معاهدة المياه الحدودية 1909

(تم التحويل من International Boundary Waters Treaty)
معاهدة المياه الحدودية
Boundary Waters Treaty
معاهدة بين الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى تتعلق بالمياه الحدودية، والمسائل النابعة بين الولايات المتحدة وكندا
Boundary Water-Treaty-1909.pdf
نسخة pdf للمعاهدة. انقر لمطالعتها.
وُقـِّعت11 يناير 1909 (1909-01-11)
المكانواشنطن دي سي
خـُتِمت5 مايو 1910
الموقعون
الأصليون
الأطراف
  • كندا
  • الولايات المتحدة
المصدقون
  • المملكة المتحدة
  • الولايات المتحدة

معاهدة المياه الحدودية (Boundary Waters Treaty)، هي معاهدة أُبرمت عام 1909 بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة فيما يتعلق بكندا، والتي تنص على آليات لحل أي نزاعات حول المياه الحدودية للولايات المتحدة وكندا.[1] تشمل المعاهدة الشاطئ الرئيسي للبحيرات والأنهار والممرات المائية المتصلة بها، أو أجزائها، التي تمر بها الحدود الدولية بين الولايات المتحدة وكندا، بما في ذلك جميع الشروم والأذرع والمداخل التابعة لها، لكن لا تشمل المياه الرافدة التي تتدفق في قنواتها الطبيعية إلى هذه البحيرات والأنهار والممرات المائية، أو المياه المتدفقة من هذه البحيرات والأنهار والممرات المائية، أو القنوات أو الجداول أو المجاري المائية أو مياه الأنهار التي تتدفق عبر الحدود.

لتنفيذ المعاهدة، قام البرلمان الكندي بسن قانون معاهدة المياه الحدودية الدولية.[2] [3]

التاريخ

تافت عام 1909.

تزايد الزخم نحو إبرام معاهدة بشأن المياه الحدودية في ظل صعوبات واجهت تقسيم مياه نهري سانت ماري وميلك في الغرب، ونهر ريني، وتحويل مياه بحيرة مشيگن في شيكاغو (الذي أدى آنذاك إلى انخفاض منسوب البحيرة بمقدار 15 سم)، ونهر سانت ماري في سو سانت ماري، ونهر نياگرا. وهكذا، في مؤتمري الري الدوليين في دنڤر، كولورادو، عام 1894، وألباكركي، نيو مكسيكو، عام 1895، قدم المندوب الكندي قراراتٍ تبنتها بالإجماع الوفود الأمريكية والمكسيكية والكندية. أوصى القرار الولايات المتحدة "بتعيين لجنة دولية للعمل بالتنسيق مع سلطات المكسيك وكندا في الفصل في الحقوق المتضاربة التي نشأت، أو قد تنشأ لاحقاً، على المجاري المائية ذات الطابع الدولي". عام 1896، طلبت الحكومة الكندية من السفير البريطاني في واشنطن إبلاغ الحكومة الأمريكية بأنها مستعدة للتعاون "عن طريق تعيين لجنة دولية أو غير ذلك" في تنظيم المجاري المائية الدولية لأغراض الري.[4]

في واشنطن دي سي، وُقِّعت المعاهدة نيابة عن الولايات المتحدة من قِبَل وزير الخارجية إلايهو روت، ونيابة عن كندا من قِبَل السفير البريطاني جيمس برايس، في 11 يناير 1909. وتمت الموافقة عليها للتصديق عليها من قِبَل الأغلبية المطلوبة (ثلثي) مجلس الشيوخ الأمريكي في 3 مارس 1909. وصادق الرئيس الأمريكي وليام هوارد تافت على المعاهدة في 13 مايو 1910.[5] صادق الملك البريطاني إدوارد السابع على قانون معاهدة المياه الحدودية الدولية الكندي.[2]

الأهداف

يحول إطار المعاهدة دون نشوب النزاعات المتعلقة بالمياه الحدودية ويسويها.[6] يُعرّف هذا القانون المياه الحدودية بأنها المياه السطحية على امتداد الحدود الدولية، باستثناء الروافد الواقعة في أعالي النهر (المادة التمهيدية). ويُقرّ القانون حرية استخدام المياه الحدودية للتجارة والملاحة إلى الأبد (المادة الأولى). كما يمنح القانون الحكومات الفدرالية وحكومات الولايات/المقاطعات المعنية الاختصاص القانوني على استخدام هذه المياه، وإعاقتها، وتحويل مسارها (المادة الثانية). ويؤسس القانون اللجنة المشتركة الدولية، ويشترط موافقة أغلبية المفوضين الكنديين الثلاثة والأمريكيين الثلاثة على أي تعديلات مائية مستقبلية في مجال المياه (المواد الثالثة والرابعة والسابعة والثامنة). ولا يجوز للجنة المشتركة الدولية إجراء البحوث أو إصدار أوامر الموافقة إلا إذا أحالت إحدى الحكومتين الفدراليتين الأمر إليها (المادة التاسعة).[5]

التأثير على الموارد المائية

طابع بريدي كندي في الذكرى المئوية (2009) لتوقيع معاهدة المياه الحدودية 1909.

تتمتع اللجنة المشتركة الدولية بصلاحية تنظيم كمية المياه، بما في ذلك التدفقات والمستويات، وتحدد المعاهدة ترتيب الأسبقية التالي للاستخدام (المادة الثامنة):

تُطبّق المعاهدة مبدأ حقوق الانتفاع بالمياه، الذي ينص على أنه لا يجوز لأي استخدام أن يُلحق ضرراً مادياً باستخدام آخر (الاستخدام المحمي). ولذلك، فإن العديد من قضايا جودة المياه تقع أيضاً ضمن اختصاص اللجنة المشتركة الدولية.

انظر أيضاً

المراجع

  1. ^ 36 Stat. 2448
  2. ^ أ ب United Kingdom of Great Britain and Ireland and of the British Dominions. "International Boundary Waters Treaty Act." Treaty doc. R.S.C.. 1985. c. I-17. Washington. 1909. Web. http://laws-lois.justice.gc.ca/eng/acts/I-17/page-1.html Archived أغسطس 4, 2016 at the Wayback Machine (Links to an external site.). Accessed January 25, 2016.
  3. ^ Jim Kershner (2013-08-01). "U.S. and Canada sign Boundary Waters Treaty, governing waterways shared across their border, on January 11, 1909". historylink.
  4. ^ Harrison, John. "Boundary Waters Treaty." Northwest Power and Conservation Council. October 31, 2008. Web.http://www.nwcouncil.org/history/BoundaryWatersTreaty. Accessed February 2, 2016.
  5. ^ أ ب ت United States of America. "Treaty Between the United States and Great Britain Relating to Boundary Waters, and Questions Arising Between the United States and Canada." Treaty doc. Washington. 1909. Web. http://www.ijc.org/en_/BWT. Accessed February 1, 2016. Archived يناير 29, 2016 at the Wayback Machine
  6. ^ International Joint Commission. "Annual Report for 2008: Boundary Waters Treaty Centennial Edition." 2008. Web. http://ijc.org/files/publications/ID1629.pdf (Links to an external site.). Accessed January 25, 2016.

وصلات خارجية