ني أوسر رع إيني

(تم التحويل من Niuserre)

ني أوسر رع إيني بالإنجليزية Nyuserra ، ويسمى في اليونانية راثوريس Rathurês, Ῥαθούρης، توفي حوالي 2422 ق.م.) هو سادس ملك فرعوني في الأسرةالمصرية الخامسة في فترة الدولة القديمة. وقد تولى الحكم لمدة ما بين 24-36 عام، حسب الدارس، وعاش غالباً في النصف الثاني من القرن 25 ق.م.. وكان أصغر أبناء Neferirkare Kakai والملكة Khentkaus II, and the brother of the short-lived king Neferefre. He may have succeeded his brother directly, as indicated by much later historical sources. Alternatively, Shepseskare may have reigned between the two as advocated by Miroslav Verner, albeit only for a few weeks or months at the most. The relation of Shepseskare with Neferefre and Nyuserre remains highly uncertain. Nyuserre was in turn succeeded by Menkauhor Kaiu, who could have been his nephew and a son of Neferefre.

وإسم ميلاده يعني الملك من قوة رع. والملك ني أوسر رع هو ابن للملك نفر إر كا رع (كاكاي) من زوجته الملكة خنت كاوس الثانية وأخيه الملك نفر إف رع.

Nyuserre was the most prolific builder of his dynasty, having built three pyramids for himself and his queens and completed a further three for his father, mother and brother, all in the necropolis of Abusir. He built the largest surviving temple to the sun god Ra constructed during the Old Kingdom, named Shesepibre or "Joy of the heart of Ra". He also completed the Nekhenre, the Sun temple of Userkaf in Abu Gorab, and the valley temple of Menkaure in Giza. In doing so, he was the first king since Shepseskaf, last ruler of the Fourth Dynasty, to pay attention to the Giza necropolis, a move which may have been an attempt to legitimise his rule following the troubled times surrounding the unexpected death of his brother Neferefre.

There is little evidence for military action during Nyuserre's reign; the Egyptian state continued to maintain trade relations with Byblos on the Levantine coast and to send mining and quarrying expeditions to Sinai and Lower Nubia. Nyuserre's reign saw the growth of the administration, and the effective birth of the nomarchs, provincial governors who, for the first time, were sent to live in the provinces they administered rather than at the pharaoh's court.

قام بإنابة "وزير" Tjati لمتابعة مرافق الحياة في البلاد . كما أرسل بعثات حربية إلى وادي المغارة بسيناء وإلى النوبة لتأمين محاجر استخراج النحاس و الذهب ؛ وكانت له علاقات تجارية مع جبيل (في لبنان اليوم) . عدل الطقوس الدينية وبصفة خاصة في الطقوس الجنائزية للملك بعد وفاته ، واتبعت تلك الطقوس حتى عصر الدولة المصرية الوسطى.

As with other Old Kingdom pharaohs, Nyuserre benefited from a funerary cult established at his death. In Nyuserre's case, this official state-sponsored cult existed for centuries, surviving the chaotic First Intermediate Period and lasting until the Twelfth Dynasty of the Middle Kingdom. In parallel, a spontaneous popular cult appeared, with people venerating Nyuserre under his birth name "Iny". In this cult, Nyuserre played a role similar to that of a saint, being invoked as an intercessor between the believer and the gods. It left little archaeological evidence and seems to have continued until the New Kingdom, nearly 1,000 years after his death.

المصادر

المصادر المعاصرة له

Nyuserre Ini is well attested in sources contemporaneous with his reign,[note 3] for example in the tombs of some of his contemporaries including Nyuserre's manicurists Khnumhotep and Niankhkhnum, the high officials Khufukhaf II, Ty, Rashepses, Neferefre-ankh and Khabawptah,[26][27] and the priests of his funerary cult Nimaatsed and Kaemnefert.[28][29]

المصادر التاريخية

Nyuserre is attested in three ancient Egyptian king lists, all dating to the New Kingdom. The earliest of these is the Karnak king list, which was commissioned by Thutmose III (fl. 1479–1425 BCE) to honour some of his forebears and which mentions Nyuserre in the fourth entry, which shows his birth name "Iny" in a cartouche.[30] Nyuserre's prenomen occupies the 30th entry of the Abydos King List, written nearly 200 years later during the reign of Seti I (fl. 1290–1279 BCE). Nyuserre's prenomen was most likely also given on the Turin canon (third column, 22nd row), dating to the reign of Ramses II (fl. 1279–1213 BCE), but it has since been lost in a large lacuna affecting the document. Fragments of his reign length are still visible on the papyrus, indicating a reign of somewhere between 11 and 34 years.[31] Nyuserre is the only Fifth Dynasty king absent from the Saqqara Tablet.[32]

Nyuserre was also mentioned in the Aegyptiaca, a history of Egypt probably written in the 3rd century BCE during the reign of Ptolemy II (fl. 283–246 BCE) by the Egyptian priest Manetho. Even though no copies of the text survive, it is known through later writings by Sextus Julius Africanus and Eusebius. In particular, Africanus relates that the Aegyptiaca mentioned a pharaoh ´Ραθούρης, that is "Rathurês", reigning for forty-four years as the sixth king of the Fifth Dynasty.[33] "Rathurês" is believed to be the Hellenised form of Nyuserre.[34]

نظام الحكم

ني أوسر رع يتقبل الحياة من الإله أنوبيس - وجدت في المعبد الجنائزي بأبي صير.
تقلد "بتاح شبسيس" مقاليد "الوزير" أثناء حكم الملك ني-أوسر-رع ، (لوحة من مصطبة بتاح شبسيس في أبي صير).

عمل ني-أوسر-رع على تركيز حكم البلاد وتوكيلها إلى "وزير" يقوم بأعلى وظائف القصر ويرعاها . فجمع وظيفة "رئيس غرفتي الثروة " ، و "رئيس الشونتين" ، و"رئيس غرفتي حلي الملك " في يد وزير Tjati .

بذلك تجمعت كل شئون البلاط الملكي في وظيفة واحدة . كما ظهرت في عهده أيضا وظيفتين جديدتين حملهما وزير يدعى "كاي " ، فكان هذا "رئيسا للبيت العالي " بوظيفة قضائية ، ثم رقي إلى مرتبة وزير بلقب " رئيس 6 البيوت الكبيرة" وكبير القضاة على مصر. كما حمل "كاي" أيضا لقب "محافظ مصر العليا" . [35]

كذلك يذكر التاريخ تقليد "من نفر" [36] و بتاح شبسيس مقاليد الوزارة أثناء حكم ني-أوسر-رع. كما يشير بعض علماء الآثار أن الوزير "سخم عنخ بتاح" كان أيضا أثناء حكم ني-أوسر-رع [37] . وكان بتاح شبسيس قد وصل إلى أعلى المراتب في الدولة بزواجه من الأميرة "غاميرر نبتي" ويدل على ذلك مقبرته التي بناها والتي تعتبر أكبر مقبرة خاصة من الدولة القديمة . [38]

>

العلاقات التجارية والحملات

توجد في وادي المغارة بسيناء لوحتان منقوشتان في الصخور من عهد ني-أوسر-رع. اخذت أحدهما إلى المتحف المصري بالقاهرة .[39] تدل اللوحتين على استغلال ني-أوسر-رع استخراج النحاس و احجار الفيروز الكريمة من منطقة هذا الوادي . [40]

نقوش من وادي المغارة بسيناء من عهد ني-أوسر-رع.

وكانت للملك علاقات تجارية مع بلاد الشام ، وتدل عليها تبادل التجارة مع جبيل على البحر الأبيض المتوسط ، وتقع حاليا في لبنان ، حيث عثر فيها على أحد تماثيل "ني-أوسر-رع" ، وكذلك من شقفة قارورة من مدينة "ترافرتين " تحمل اسمه . [41][42]

ويدل على نشاطه في الجنوب في النوبة والعثور على ختم كان موجودا في قلعة بوهين عند الشلال الثاني على النيل . [43] . كما وجد جزء من لوحة حجرية نقش عليها اسم الملك ني-أوسر-رع وجدت في أحد محاجر الجنيس (نوع من أحجار فلدسبار). [44]

هرم ني-اوسر-رع في أبي صير حاليا

آثاره

قام بتشييد هرمه بمنطقة أبو صير (بارتفاع 52 مترا)، ومعبد الشمس بالقرب منه بمنطقة أبو غراب. وتصور النقوش التي تزين هذا المعبد الإحتفالات الخاصة بعيد "الحب سد" وهو نوع من اليوبيل الملكي. كما توضح هذه النقوش المذهب الطبيعي الذي كان سائدا في ذلك الوقت. إذ تصور "حجرة العالم" الفصول الثلاثة الرئيسية للعام أي الفيضان والشتاء والصيف، وحياة الخلق والإبداع الذين عمر بهما الإله رع الأراضي المصرية: مثل نماء المزروعات وتناسل وتوالد الحيوانات، وأوجه نشاط البشر. وعلى الرغم مما لحق بهما من تلف بالغ، تكشف لنا تلك النقوش عن سلامة فطرة الملاحظة لدى المصريين. فقد قاموا بملاحظة وتدوين عملية الإنتقال الدوري لسمك البوري من المياه المالحة في المستنقعات البحرية إلى المياه العذبة للشلال الأول في إلفنتين، بالإضافة إلى أن مختلف الإشارات توحي بأن حكم الملك ني اوسر رع هو ذروة العظمة في الأسرة الخامسة.[45]

كما قام ببناء معبد الشمس في منطقة أبو غراب في الجزء الشمالي من أبو صير.

بعد وفاة ني أوسر رع فقدت منطقة أبو صير موقعها كمنطقة لمقابر المفراعنة. فكان هو آخر فرعون يبني مقبرته فيها. وبنى خليفته من-كا-حور مقبرته في سقارة.[46] إلا أن الملك "جد-كا-رع " قام ببناء مقابر عائلته في أبي صير. [47]


تكملته لمنشآت من سبقوه

هرم نفر-ير- كا-رع

نموذج لهرم نفر-ير-كا-رع. التكملة معلمة باللون الأحمر.

يبلغ طول وعرض قاعدة هذا الهرم 105 متر وكان ارتفاعه 72 متر ، حيث أراد نفر يركا رع بناء منشآت تفوق من سبقه . وتوفي مبكرا وترك تغطية الهرم والمنشأت حوله لم تكتمل . ومن المحتمل أن يكون تكملة المعبد الجنائزي له قد تمت في عهد "رع-نفر-إف" في ناحية الشرق.

ويبدو أن ني-أوسر-رع لم يكن هو من قام ببناء طريق المراسيم بين معبد الوادي و المعبد الجنائزي ل "نفر-ير-كا-رع" . ولكنه بني قام ببناء منشآت للكهنة في جنوب المعبد الجنائزي ، وأرشيف ، حيث عثر فيها على برديات أبو صير. [48]

هرم خنتكاوس الثانية

نموذج لهرم الملكة خنتكاوس الثانية.

بوفاة الملك "نفر-ير كا-رع" توقفت عمليات بناء هرم زوجته الملكة "خنتكاوس الثانية" أيضا. ومن كتابات العمال على احجار الهرم نعرف أن نصف الهرم تقريبا قد تم بناه خلال السنة 10 أو 11 من حكم "نفر-ير-كا-رع". لم تكتمل بنية هرم خنتكاوس الثانية خلال حكمي "رع-نفر-إف" و " "شيسيس-كا-رع" ، وقام :ني-أوسر -رع" بتكملته. اكمل التغطية بالحجر الجيري الأبيض ، وبنى ععند وادهته الشرقية المعبد الجنائزي لهذا الهرم الخاص بأمه.

كما قام ببناء هرم صغير في الجزء الجنوبي الشرقي من هرم أمه "خنتكاوس الثانية " ليكون مصلى للعبادة ، وكان ذلك تجديدا للطقوس ، حيث كانت الأهرامات الصغيرة المجاورة لالفرعون تختص فقط بالملوك. كما أحاط مجمع الأهرامات لأمه بحائط يفصله عن هرم "نفر-ير-كا-رع". [49][50]

هرم رع-نفر-إف

نموذج لهرم "رع-نفر-إف" . أكمله "ني-أوسر-رع" (أحمر) بالطوب اللبن.

عندما توفي "رع-نفر-إف" بعد فتر حكم قصيرة لم يكن من هرمه سوي مصطبة جاهزة علوها نحو 7 أمتار. لهذا ألغي التصميم الأصلي وتحول البناء بالفعل إلى مصطبة. وبعد تقلد ني-أوسر-رع مقاليد الحكم قام بتكملة عمليات البناء فيها بالطوب اللبن . كما بنى في الجزء الشرقي للمعبد الجنائزي الحجري حجرات مخازن ، وفي جنوبه قام ببناء بهو مسقوف بالخشب مزين بالنجوم ومرفوع عل أعمدة خشبية مزينة ققمها في هيئة زهرة اللوتس.

وأحاط مجمع المصطبة ومعبدها بحائط ، واقام في شرقها مذبحا للمراسيم الجنائزية . هذا التصميم الأولي قام ني-أوسر-رع بعد ذلك بتغييره أثناء العمليات الأخيرة للبناء وجعل المنشأت في هيئة حرف T ، وظل هذا التصميم متبعا لتصميمات المعابد الجنائزية لملوك الاسرة الخامسة الذين حكموا من بعده.

وبنى في الشرق بهو آخر خشبي مسقوف ومرفوع على 22 من الأعمدة ، مزود ببهو في المدخل ، وزود المدخل بعمودين من الحجر الجيري في هيئة نبات البردي . ولكنه لم يكمل بناء معبد الوادي لهذا المجمع وتوصيلهما بطريق للطقوس الجنائزية .[51]

إنشاءاته الخاصة

هرم ني-أوسر-رع

نموذج مجسم لهرمي نفريركارع و " ني أوسر رع" ، ومعبد الوادي (يمين)
.
نموذج مجسم لهرمي نفريركارع و " ني أوسر رع"
نموذج لمعبد الشمس ل "ني-أوسر-رع

لبناء مجمع هرمه اختار نيج-وسر-رع مكانا بين هرم ابيه "نفر-ير-كا-رع" و هرم جده ساحورع . يبلغ ضلع قادة هرمه 5و78 متر، وهو بنفس مساحة قادة هرم ساحو رع . يتكون قلب الهرم من الحجر الجيري التي كونت من 7 مصاطب فوق بعضها البعض ، وغطيت من الخارج بالحجر الجيري الأ بيض.

يوجد مدخل الهرم في الجزء الشمالي . ويتبع المدخل دهليز يتعوج يمينا ويسارا يؤدي إلى حجرة أولية . يوجد في وسط هذا الممر تظام للإغلاق بكتلة حجرية ضخمة من الجرانيت (يستعان في إغلاقها بتسريب رمل أسفل الكتلة ، يتسرب في غرفتين صغيرتين على الجانبين ، فتسقط كتلة الإغلاق). يوجد ممر متفرع من الحجرة الأولى من الناحية الغربية يؤدي إلى حجرة الدفن .

كل من الحجرتين مسقوف بثلاثة طوابق من الأسقف الحجرية الكبيرة في شكل السرج وهي من الحدجر الجيري. ونظرا لأن مكونات الهرم قد سرقت وأخذ منه أحجارا كثيرة فيصعب معرفة شكل الغرفتين تماما. كما لم يعثر على أثاث أو حلي في الحجرتين .

يتميز المعبد الجنائزي لهرم ني-أوسر-رع بانزياح جهته الشرقية نحو الجنوب ، وبهذا لا تتخذ قاعدة المعبد الشكل T وأنما في شكل حرف L . يحيط بهدا الجزء الشرقي حجرات مخازن وبهو مسقوف وبهو مفتوح تحيطه اعمدة . كما يفصل دهليز بين الجزء الشرقي للمعبد وجزئه الغربي ، والذي تقام فيه الطقوس الجنائزية . عثر في هذا الدهليز على بقايا تمثال في شكل الأسد .

ومن التصميمات الفريدة ل "ني-أوسر-رع" غرفة مربعة يتوسطها عمود ، وتتصل ببهو للقرابين ، وقد اتبع هذا التصميم بعد ذلك خلال حكم من خلفوا ني_أوسر-رع وحتى الدولة المصرية الوسطى وما يرتبط بها من طقوس.

وبنى هرم صغير للعبادة عند الركن الجنوبي الشرقي للهرم . وأحاط مجمع الأهرام بحائط وعززة بزوايا قوية غند الجنوب والشمال الشرقيين. تلك التعزيزات تعتبر التصميم المبدئي الذي اتخذته بعد ذلك تصميم الصراح.

أما معبد الوادي الذي كان واقعا على النيل فقد بدأ بناؤه في عهد أبيه "نفر-ير-كا-بع" ، فأكمله ني أوسر رع ، كما اكمل طريق الطقوس المؤدي إلى هرمه وهرم أبيه. يوجد لمعبد الوادي مدخلان : مدخل من الشرق ، حيث كان يوجد الميناء في القديم ، ومدخل في الغرب. ويتكون وسط المعبد من حجرة لها نيشات عديدة (محاريب) يعتقد أنها كانت تحوي تماثيل للملك ، وعثر بالقرب منها على رأس تمثال لأحد زوجاته ، وهي الملكة "ربوت- نبو" وبقايا تماثيل لأعدائه الذين هزمهم .[52]

سنوات حكمه

الكاتب سنوات الحكم
ردفورد 2474 ق.م. - 2444 ق.م.
كراوس 2455 ق.م. - 2420 ق.م.
شو 2445 ق.م. - 2421 ق.م.
شنايدر 2440 ق.م. - 2415 ق.م.
دودسون 2432 ق.م. - 2421 ق.م.
فون بكرات 2420 ق.م. - 2380 ق.م.
آلن 2420 ق.م. - 2389 ق.م.
مالك 2408 ق.م. - 2377 ق.م.
تمثال للملك ني أوسر رع

انظر أيضا

وصلات خارجية

الملاحظات والهامش والمصادر

ملاحظات شارحة

  1. ^ Proposed dates for Nyuserre's reign: 2474–2444 BCE,[1][2][3] 2470–2444 BCE,[4] 2465–2435 BCE,[5] 2453–2422 BCE,[6] 2453–2420 BCE,[7] 2445–2421 BCE,[8][9][10] 2445–2414 BCE,[11] 2420–2389 BCE,[12] 2402–2374 BCE,[13][14] 2398–2388 BCE.[15] In a 1978 work, the Egyptologist William C. Hayes credited Nyuserre with 30+2(?) years of reign, starting ح. 2500 BCE.[16]
  2. ^ The only date known reliably in relation with Nyuserre Ini comes from radiocarbon dating of a piece of wood discovered in the mastaba of Ptahshepses, a vizier and son in law of Nyuserre. The wood was dated to 2465–2333 BCE.[17][18]
  3. ^ Numerous artefacts and architectural elements either bearing Nyuserre's nomen, prenomen or serekh or simply contemporary with his reign have been unearthed. These are now scattered throughout the world in many museums including the Boston Museum of Fine Arts,[21] Brooklyn Museum,[22] Los Angeles County Museum of Art,[3] Metropolitan Museum of Art,[23] Petrie Museum,[24][25] the Egyptian Museum of Cairo and many more.

الهامش

  1. ^ Verner 2001b, p. 589.
  2. ^ Hawass & Senussi 2008, p. 10.
  3. ^ أ ب LACMA 2016.
  4. ^ Altenmüller 2001, p. 599.
  5. ^ Encyclopædia Britannica 2016.
  6. ^ Clayton 1994, p. 60.
  7. ^ Ziegler 2007, p. 215.
  8. ^ Malek 2000a, p. 100.
  9. ^ Rice 1999, p. 141.
  10. ^ Van de Mieroop 2011, p. 55.
  11. ^ Strudwick 2005, p. xxx.
  12. ^ von Beckerath 1999, p. 283.
  13. ^ Hornung 2012, p. 491.
  14. ^ Nolan 2012, p. 3.
  15. ^ Strudwick 1985, p. 3.
  16. ^ Hayes 1978, p. 58.
  17. ^ Verner 2001a, p. 404.
  18. ^ von Beckerath 1997, p. 56.
  19. ^ Clayton 1994, p. 61.
  20. ^ Leprohon 2013, p. 40.
  21. ^ Boston Museum of fine Arts 2016.
  22. ^ Brooklyn Museum 2016.
  23. ^ Metropolitan Museum of Art 2016.
  24. ^ Petrie Museum 2016, UC11103.
  25. ^ Digital Egypt for Universities 2016.
  26. ^ Mariette 1885, pp. 294–295.
  27. ^ de Rougé 1918, p. 89.
  28. ^ Mariette 1885, pp. 242–249.
  29. ^ de Rougé 1918, p. 88.
  30. ^ Morales 2006, p. 320.
  31. ^ Ryholt 1997, p. 13.
  32. ^ Mariette 1864, pl. 17.
  33. ^ Waddell 1971, p. 51.
  34. ^ Verner 2001a, p. 401.
  35. ^ Petra Andrassy: Untersuchungen zum ägyptischen Staat des Alten Reiches und seinen Institutionen (= Internetbeiträge zur Ägyptologie und Sudanarchäologie. Band XI). Berlin/London 2008 (PDF; 1,51 MB), S. 36–37.
  36. ^ Petra Andrassy: Zur Organisation und Finanzierung von Tempelbauten im Alten Ägypten. In: Martin Fitzenreiter (Hrsg.): Das Heilige und die Ware. Zum Spannungsfeld von Religion und Ökonomie (= Internet-Beiträge zur Ägyptologie und Sudanarchäologie. Band 7). Golden House, London 2007, S. 147–148 (PDF; 10,9 MB).
  37. ^ Berta Porter, Rosalind L. B. Moss: Topographical Bibliography of Ancient Egyptian Hieroglyphic Texts, Reliefs and Paintings. III. Memphis. 2. Auflage. Oxford University Press, Oxford 1974 (PDF 30,5 MB), S. 191.
  38. ^ Miroslav Verner: Verlorene Pyramiden, vergessene Pharaonen. Abusr. Akademie der Wissenschaften der Tschechischen Republik, Philosophische Fakultät der Karlsuniversität, Tschechisches Ägyptologisches Institut, Prag 1994, S.173–192.
  39. ^ ألان جاردنر, Thomas Eric Peet, Jaroslav Černý: The Inscriptions of Sinai Band 2: Translations and commentary (= Memoir of the Egypt Exploration Fund. Bd. 45, ISSN 0307-5109 ). 2nd edition, revised and augmented by Jaroslav Černý, Egypt Exploration Society, London 1955, Nr. 10–11.
  40. ^ Thomas Schneider: Lexikon der Pharaonen. S. 183.
  41. ^ Maurice Dunand: Foulles de Byblos. Band 1, Paul Geuthner, Paris 1939, S. 280.
  42. ^ Karin N. Sowada: Egypt in the Eastern Mediterranean during the Old Kingdom. An Archaeological Perspective (=Orbis Biblicus et Orientalis. Band 237). Academic Press Fribourg/Vandenhoeck & Ruprecht, Fribourg/Göttingen, 2009, ISBN 978-3-7278-1649-9, S. 131, Nr. 152.
  43. ^ Peter Kaplony: Die Rollsiegel des Alten Reiches. Band 2. Katalog der Siegel (= Monumenta Aegyptiaca. Band 3A). Fondation Ègyptologique Reine Élisabeth, Brüssel 1981, S. 251–252, Taf. 74.
  44. ^ Ian Shaw, Elisabeth Bloxam: Survey and Excavation at the Ancient Pharaonic Gneiss Quarrying Site of Gebel el-Asr, Lower Nubia. In: Sudan and Nubia. Band 3, 1999, S. 13–20.
  45. ^ پاسكال ڤيرنوس (1999). موسوعة الفراعنة. دار الفكر. {{cite book}}: Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  46. ^ Hana Vymazalová, Filip Coppens: König Menkauhor. Ein kaum bekannter Herrscher der 5. Dynastie. In: Sokar Nr. 17, 2008, S. 35–36.
  47. ^ Miroslav Verner, Vivienne G. Callender: Abusir VI. Djedkare's Family Cemetery. In Excavations of the Czech Institute of Egyptology. Bd. 6, Prag 2002 (PDF; 38,7 MB).
  48. ^ Miroslav Verner: Die Pyramiden. S. 324–331.
  49. ^ Miroslav Verner: Die Pyramiden. S. 332–336.
  50. ^ Miroslav Verner: Further Thoughts on the Khentkaus Problem. In: Discussions in Egyptology. Bd. 38, 1997, ISSN 0268-3803, S. 109–117 (PDF; 2,8 MB).
  51. ^ Miroslav Verner: Die Pyramiden. S. 341–345.
  52. ^ Miroslav Verner: Die Pyramiden. S. 346–355.

مصادر عامة

وصلات خارجية

سبقه
شپ سس كا رع (غالباً) أو نفر إف رع
فرعون
ح. 2458 ق.م. - ح. 2422 ق.م.
تبعه
من كاو حور