تري رود-لارسن
تري رود-لارسن | |
|---|---|
Terje Rød-Larsen | |
Rød-Larsen in 2017 | |
| وزير الإدارة والتخطيط | |
| في المنصب 25 أكتوبر 1996 – 28 نوفمبر 1996 | |
| رئيس الوزراء | ثوربيورن ياگلاند |
| سبقه | نيلز توتلاند |
| خلـَفه | بنديك روگاس |
| تفاصيل شخصية | |
| وُلِد | 22 نوفمبر 1947 برگن، النرويج |
| الحزب | العمال |
| الزوج | مونا يول |
ترْيـِى رود-لارسن Terje Rød-Larsen (ولد 22 نوفمبر 1947) هو دبلوماسي وسياسي وعالم اجتماع نرويجي، يلعب دوراً بارزاً في عملية السلام في الشرق الأوسط. برز رود-لارسن على الصعيد الدولي كشخصية محورية في المفاوضات التي أفضت إلى اتفاقيات أوسلو في التسعينيات، وذلك خلال فترة عمله مديراً لمؤسسة فافو. وفي عام 1993، عُيّن سفيراً ومستشاراً خاصاً لعملية السلام في الشرق الأوسط لدى وزير الخارجية النرويجي، وفي العام التالي، أصبح المنسق الخاص للأمم المتحدة في الأراضي المحتلة برتبة وكيل الأمين العام للأمم المتحدة. وقد عمل لفترة وجيزة نائباً لرئيس الوزراء ووزيراً للتخطيط والتعاون النرويجي في عهد وزارة ياگلاند عام 1996، ثم عاد إلى الأمم المتحدة، حيث أصبح مرة أخرى وكيلاً للأمين العام، وعمل كمنسق خاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط وممثلاً شخصياً للأمين العام لدى منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية من 1999 حتى 2004.
ومنذ عام 2004، فقد أصبح رود-لارسن رئيس معهد السلام الدولي.
سيرته
نشأ رود-لارسن في برگن، النرويج ودرس العلوم الاجتماعية، حتى حصل على الدكتوراه في علم الاجتماع. وقام بالتدريس في الجامعات النرويجية حتى 1981، وقد ساعد في تأسيس فافو FAFO، الهيئة البحثية التي يمولها اتحاد النقابات النرويجية.
عام 1989 انتقل رود-لارسن إلى القاهرة، حين عملت زوجته مونا يول، التي كانت تعمل في وزارة الشئون الخارجية النرويجية، انضمت للسفارة النرويجية بالقاهرة. وواصل تري العمل في فافو، مع تحول المنظمة إلى أنشطة دولية في عقد 1980. قام رود-لارسن بدراسة سوسيولوجية مفصلة للأحوال المعيشية في الضفة الغربية، قطاع غزة والقدس الشرقية. وفي سياق ذلك العمل، أنشأ رود-لارسن اتصالات ثبتت جدواها في المفاوضات السرية بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. وتمكنت زوجته من تسهيل عقد اتصالات على مستوى رفيع مع وزير الخارجية النرويجي، يوهان يورگن هولست، الذي كان محورياً في التوصل إلى اتفاقيات أوسلو عام 1993. وفي نفس العام، أصبح رود-لارسن موظفاً رسمياً في وزارة الخارجية النرويجية كمستشار خاص في شئون الشرق الأوسط.
منذ عام 1994 وحتى 1996، عمل "منسق خاص في الأراضي المحتلة" لدى أمين عام الأمم المتحدة الأسبق بطرس بطرس غالي. عام 1996، عمل لفترة وجيزة وزيراً للادارة في حكومة ثوربيورن ياگلاند، قبل أن يُجبر على الاستقالة نتيجة فضيحة ضرائب.
وفي 9 سبتمبر 1999، عينه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ممثلاً خاصاً إلى منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. كما أنه المنسق الخاص للأمم المتحدة لمفاوضات السلام في الشرق الأوسط. وقد ترك ذلك المنصب عام 2004 ليصبح رئيس معهد السلام الدولي، وهي مركز تفكر في مدينة نيويورك، كما عُين مبعوثاً خاصاً للأمم المتحدة في 3 يناير 2005 لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559، الذي نادى بانسحاب سوريا من لبنان ونزع سلاح حزب الله.
حرب لبنان 2006
16 أغسطس
في 16 أغسطس 2006 أعلنت الأمم المتحدة أن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان قد أرسل رود-لارنسن إلى لبنان وإسرائيل لمتابعة تنفيذ قرار وقف إطلاق النار.[1]
20 أغسطس
في 20 أغسطس 2006 صرح مبعوث الأمم المتحدة، تري رود-لارسن، إن لبنان يواجه اختباراً حاسماً في الأيام المقبلة سيحدد ما إذا كان سيبرز كدولة ديمقراطية قوية أم سينزلق مجدداً إلى دوامة العنف. وأضاف رود-لارسن للصحفيين: "كما نرى، يواجه لبنان الآن فرصاً هائلة. إنها فرصة ذهبية أمام لبنان لترسيخ ديمقراطيته، وتأكيد سلطته، وخلق وضع يسمح بإعادة بناء لبنان، ويعيش فيه اللبنانيون بسلام مع جيرانهم في رخاء. كل هذا في متناول اليد". وأشار رود-لارسن بارتياح إلى انتشار القوات اللبنانية في الجنوب، حيث كُلفت بضمان عدم إطلاق حزب الله صواريخ عبر الحدود إلى شمال إسرائيل. وعلى الرغم من "الإمكانات الهائلة"، قال إن لبنان والمنطقة يواجهان أيضاً خطراً. "ما زلنا على حافة الهاوية، وقد ينزلق الوضع بسهولة مرة أخرى ويقودنا سريعاً إلى هاوية العنف وإراقة الدماء. لهذا السبب تُعدّ الدبلوماسية بالغة الأهمية". وصف رود-لارسن اجتماعاته مع القادة اللبنانيين منذ 18 أغسطس بأنها "مشجعة"، وأكد التزامهم بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701، الذي ينص على انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان بالتزامن مع دخول قوات الجيش اللبناني وقوة معززة من الأمم المتحدة قوامها 15.000 جندي إلى المنطقة. وأوضح أن 3.000 جندي من أصل 15.000 جندي لبناني مزمعين قد نُشروا بالفعل على امتداد الحدود الجنوبية للبنان، إلا أن نجاحهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة ليس مضموناً بأي حال من الأحوال. وأضاف: "بالطبع، تكمن الصعوبة هنا في التفاصيل الدقيقة. إنها التفاصيل الصغيرة التي قد تُفشلنا". ولم يُشر رود-لارسن إلى تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي عمير پرتس بأن إسرائيل لن تسمح للقوات اللبنانية بالانتشار على بُعد 2 كيلومتر من الحدود الإسرائيلية إلا برفقة قوات الأمم المتحدة. وكان من المقرر أن يغادر وفد رود-لارسن إلى إسرائيل. من المتوقع وصول "قوة طليعية" قوامها ما بين 3.000 و3.500 جندي من قوات الأمم المتحدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع على أقرب تقدير. وستدعم هذه القوة نحو 2.000 مراقب موجودين بالفعل على الأرض ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان. وتوقع رود-لارسن أن الأسابيع والأشهر المقبلة ستتطلب "جهوداً دبلوماسية مكثفة"، بما في ذلك "التعاون من إيران وسوريا". وأضاف أنه قد نُشر 2.000 جندي لبناني آخرين - الدفعة الأولى من أصل 8.600 جندي متوقع - على امتداد الحدود الشرقية للبلاد مع سوريا، كما نُشر ما يصل إلى 1.000 جندي على امتداد الساحل. ومن المتوقع أن تمهد هذه القوات الطريق لإعادة تشكيل وتعزيز قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في الجنوب. أوضح رود-لارسن أنه تم وضع آلية للتعاون بين القوتين، حيث وافق رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة مع قائد قوات اليونيفيل الجنرال آلان پلاگريني على عقد اجتماعات أسبوعية مع كبار المسؤولين الأمنيين من كلا الجانبين. وأشار مبعوث الأمم المتحدة بارتياح إلى انتشار القوات اللبنانية في الجنوب، حيث تتولى مهمة منع قوات حزب الله من إطلاق صواريخ عبر الحدود باتجاه شمال إسرائيل.[2]
22 أغسطس
قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ولبنان في 22 أغسطس 2006 إن الجيش اللبناني والقوات الدولية قد يحتاجون إلى شهرين أو ثلاثة أشهر لملء "الفراغ الأمني" في جنوب لبنان، وحذر من أن أي أعمال "غير مقصودة" قد تُشعل فتيل القتال من جديد. وقال رود-لارسن: "هناك الآن فراغ أمني تحاول الحكومة اللبنانية ملأه" بمساعدة القوات الدولية. وأضاف: "لكنني أعتقد، بشكل واقعي، أن هذا الفراغ سيستمر في لبنان إلى حد ما خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر القادمة. فالوضع لا يزال هشاً للغاية... وقد تؤدي حوادث غير مقصودة إلى اندلاع أعمال عنف جديدة، قد تتصاعد وتخرج عن السيطرة".[3]
الربيع العربي
في ندوة تريگڤى لي السنوية الخامسة للحريات الأساسية (في نيويورك، 28 سبتمبر 2012)، من اليسار: رئيس معهد السلام العالمي، تري رود-لارسن، وزير خارجية النرويج إسپن بارت آيده، رئيس Idea ڤيدار هلگسن، رئيسة مجموعة الأزمات الدولية لويز آربر، الناشطة المصرية إسراء عبد الفتاح، احدى مؤسسي حركة 6 أبريل، والناشط الليبي علاء مرابط (مؤسس ورئيس صوت المرأة الليبية)، ونائبة وزير الخارجية الأمريكي ماريا أوتـِرو، وشابة محجبة غير معروفة.[4]
ملفات إپستين
في 4 فبراير 2026، أعلنت النرويج إحالة سفيرتها لدى الأردن والعراق مونا يول إلى التقاعد، وفتحت وزارة الخارجية النرويجية تحقيقاً في علاقاتها بمرتكب الجرائم الجنسية جفري إپستين. جاء هذا القرار بالاتفاق مع يول بعد أن نشرت وزارة العدل الأمريكية قبل يومين ثلاثة مليون وثيقة تتعلق بالتحقيق في قضية إپستين. تكشف الوثائق عن اتصالات واسعة النطاق بين إپستين مونا يول وزوجها. ومن بين أمور أخرى، أوصى إپستين بمبلغ 10 مليون دولار لابنتي الزوجين قبل يومين من وفاته عام 2019.[5]
وبحسب وزير الخارجية النرويجي إسپن إيدي لن تعود يول لمنصبها كسفيرة حتى يتم توضيح هذه الامور. وأكدت يول في بيان لها رغبتها في أن تكون شفافة بشأن اتصالاتها بإپستين. وأوضحت أن التواصل نشأ من علاقة زوجها بإپستين، الذي كان تواصلاً متقطعاً وسرياً. ومع ذلك، أقرت يول بأنها كان ينبغي أن تكون أكثر حذراً لو فكرت في الأمر لاحقاً.
انظر أيضاً
الهامش
- ^ "Lebanese troops deploy as part of U.N. cease-fire". CNN. 17 August 2006. Archived from the original on August 21, 2006.
{{cite news}}: Unknown parameter|deadurl=ignored (|url-status=suggested) (help) - ^ "U.N. envoy: Lebanon facing critical test". CNN. 20 August 2006.
- ^ "Italy to send up to 3,000 troops to Lebanon, largest pledge so far". Haaretz. 22 August 2006. Retrieved 2006-08-22.
- ^ "Trygve Lie: Equal rights in new democracies". الحكومة النرويجية. 2012-09-28.
- ^ "Norwegian ambassador relieved of duties following Epstein revelations". nordictimes.com. 2026-02-04. Retrieved 2026-02-04.
وصلات خارجية
- Rød-Larsen's wife, Mona Juul's house bugged, Nettavisen, 20 January 2004.
- Rød-Larsen at the UN, 13 July 2004.
- Rød-Larsen overseeing Syrian withdrawal from Lebanon, 17 March 2005.
- Foreign ministry to investigate money to Rød-Larsen, 24 April 2002
- Rød-Larsen wanted to become United Nations-chief (Rød-Larsen ville bli FN-sjef)
| مناصب دبلوماسية | ||
|---|---|---|
| سبقه تشينمايا گاركان |
الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط 1999 – 2005 |
تبعه ألڤارو دى سوتو |
- CS1 errors: unsupported parameter
- Short description is different from Wikidata
- مواليد 22 نوفمبر
- مواليد 1947
- سنة الميلاد مختلفة في ويكي بيانات
- شهر الميلاد مختلف في ويكي بيانات
- يوم الميلاد مختلف في ويكي بيانات
- Articles with hatnote templates targeting a nonexistent page
- أشخاص أحياء
- دبلوماسيون نرويجيون
- علماء اجتماع نرويجيون
- أشخاص من برگن
- عملية السلام في الشرق الأوسط