الفنبندازول Fenbendazole

(تم التحويل من الفنبندازول)


فنبندازول
Fenbendazole.svg
البيانات السريرية
AHFS/Drugs.comInternational Drug Names
License data
رمز ATC
المعرفات
رقم CAS
PubChem CID
ChemSpider
UNII
KEGG
ChEBI
ChEMBL
Chemical and physical data
التركيبC15H13N3O2S
الكتلة المولية299٫35 g·mol−1
3D model (JSmol)
 ☒NYesY (what is this?)  (verify)

الفنبندازول (Fenbendazole)، هو دواء واسع الطيف من فئة البنزيميدازول الطاردة للديدان، يُستخدم كمضاد للطفيليات المعوية بما في ذلك: الديدان الأسطوانية، الديدان الشصية، الديدان السوطي، الديدان الشريطية من جنس الشريطية (لكنها ليست فعالة لجنس الشريطية البرغوثية، الشائعة في الكلاب)، الديدان الدبوسية، داء جانبية المناسل، الديدان الدائرية، والإسطوانيات التي تصيب الأغنام، الأبقار، الخيول، الأسماك، الكلاب، القطط، الأرانب، معظم الزواحف، أحواض جمبري المياه العذبة كعلاج للبلاناريا والهيدرا، والفقمات.

لم يُختبر أو يُعتمد الفنبندازول للاستخدام البشري أو من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية أو وكالة الأدوية الأوروپية.[1] تُستخدم البنزيميدازولات ذات الصلة مثل المبندازول والألبندازول في البشر.

أظهرت بعض الأبحاث المعملية نتائج واعدة للفنبندازول والمبندازول كأدوية مضادة للسرطان. وقد انتشرت معلومات مبالغ فيها على وسائل التواصل الاجتماعي تروج للفنبندازول كعلاج معجزة للسرطان. مع ذلك، لا يزال استخدام الفنبندازول المحتمل ضد السرطان في مراحله البحثية المعملية المبكرة جداً، ولا ينبغي تجربته دون موافقة الطبيب وإشرافه. كما أن سوء استخدام الفنبندازول قد يُسبب تلفاً في الكبد.


آلية العمل

يعمل الفنبندازول عن طريق الارتباط بالتوبولين، وهو پروتين يشكل جزءاً من الأنيبيبات الدقيقة في خلايا الطفيليات. ويؤدي هذا الارتباط إلى تعطيل تشكل الأنيبيبات الدقيقة[2] ووظيفتها، مما يؤدي إلى عجز الطفيليات عن امتصاص العناصر الغذائية، وبالتالي موتها في نهاية المطاف. هذه الآلية تجعل الفنبندازول فعالاً ضد كل من المراحل البالغة واليرقية للعديد من الديدان الطفيلية.[3][4]

الاستخدام في الطب البيطري

القطط والكلاب

يُستخدم الفنبندازول بشكل شائع لعلاج الطفيليات المعوية، بما في ذلك الديدان الدائرية والديدان الشصية والديدان السوطية وبعض أنواع الديدان الشريطية. وغالباً ما يُعطى كجزء من پروتوكول أوسع للتخلص من الديدان.[5]

الخيول

يُستخدم الفنبندازول للسيطرة على الديدان الدائرية والديدان الدبوسية والأسكاريس في الخيول. وهو متوفر على شكل معجون لسهولة الاستخدام.[6]

الأبقار والأغنام

يُعد الفنبندازول فعالاً ضد الديدان الرئوية والمعدية والمعوية في المجترات. ويُعطى عن طريق العلف أو كجرعات أو على شكل أقراص.[7]

التداخلات الدوائية

قد تحدث التداخلات دوائية عند تناول الساليسيلانيليدات مثل الديبرومسالان والنيكلوساميد معاً. وقد أُبلغ عن حالات إجهاض في الأبقار ونفوق في الأغنام بعد استخدام هذه الأدوية معاً.[8] ارتبطت حالات الإجهاض في المجترات بالاستخدام المتزامن للعوامل العلاجية المضادة للديدان الإسطوانية.[9]

السمية

يُمتص الفنبندازول بشكل ضعيف من الجهاز الهضمي في معظم الأنواع. وتتجاوز ج.م.50 في حيوانات المعامل 10 ج/كج عند تناوله عن طريق الفم.[8]

الأيض

يُستقلب الينبندازول في الكبد إلى أوكسفندازول، وهو مضاد للديدان أيضاً؛ ويُختزل الأوكسفيندازول جزئياً إلى فنبندازول في الكبد والكرش.[10][11] كما أن الفنبندازول نفسه هو مستقلب نشط لدواء آخر مضاد للديدان، وهو الفبانتيل.[12]

السلامة والاحتياطات

يُعد الفنبندازول آمناً بشكل عام عند استخدامه وفقاً للإرشادات، لكن من المهم اتباع الإرشادات البيطرية وتعليمات الجرعة لتجنب الآثار الجانبية المحتملة. قد تُعاني بعض الحيوانات من اضطرابات هضمية خفيفة. لا يُنصح باستخدامه للحيوانات الحوامل دون استشارة الطبيب البيطري.[13] في علاج الكلاب الذي يستمر لفترة أطول من الموصى بها على الملصق، وردت تقارير عن حدوث نقص تنسج نخاع العظم ونقص جميع خلايا الدم.[14]

وصف تقريران لحالتين إصابة كبدية خطيرة لدى مرضى بشريين تناولوا الفنبندازول خارج نطاق الاستخدام المعتمد. وعندما توقفوا عن تناول الدواء، تحسنت الإصابة الكبدية.[15][16]

الأبحاث

كعلاج للسرطان

يستخدم الفنبندازول كطارد للديدان في الحيوانات، والذي تشير الدراسات المعملية لفائدته المحتملة في علاج المراحل المتقدمة من السرطان.

أُقترح إعادة استخدام الفنبندازول كدواء مضاد للسرطان لقدرته على تعطيل أيض الطاقة في الخلايا السرطانية وتحفيز موت الخلايا عبر آليات متعددة. وتُعدّ النتائج الأولية للفنبندازول والدواء ذي الصلة، المبندازول، واعدة إلى حد ما، استناداً إلى الدراسات المعملية والدراسات على الحيوانات وبعض التقارير لحالات فردية لأشخاص تناولوه خارج نطاق الاستخدام المعتمد. ومع ذلك، لا تزال التوافر الحيوي المنخفض للفنبندازول عند تناوله عن طريق الفم يُمثّل تحدياً لاستخدامه كعلاج للسرطان. وقد عانى بعض المرضى الذين تناولوا الفنبندازول خارج نطاق الاستخدام المعتمد دون إشراف طبي من خلل وظيفي كبدي خطير محتمل، على الرغم من أن هذا الخلل قد زال بعد التوقف عن تناول الدواء.[17][18][19]

انتشرت تقارير مبالغ فيها على وسائل التواصل الاجتماعي تزعم أن الفنبندازول "علاج معجزة" للسرطان، مصحوبة في كثير من الأحيان بشهادات مبالغ فيها. إلا أن هذه المعلومات غالباً ما تكون أقل دقة مما تبدو عليه، مثل تقارير المرضى الذين كانوا يتناولون الفنبندازول بالتزامن مع الأدوية التقليدية والعلاج الإشعاعي و/أو الجراحة، مما يجعل من المستحيل تحديد سبب شفائهم.[19] تكمن المشكلة في أن الفنبندازول لم يُختبر في دراسات بشرية، فهو مُخصص للاستخدام في الحيوانات فقط. ولم تُجز إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام الفنبندازول للبشر لأي غرض كان. يتفق الخبراء على عدم وجود بيانات علمية كافية تُثبت سلامة وفعالية الفنبندازول. ورغم أن بعض الأفراد والمواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي قد تروج له كعلاج للسرطان، إلا أن المعلومات المُقدمة لا تستند إلى بيانات أو حقائق. وبدون دليل قاطع يدعم هذه الادعاءات، قد تُعطي المرضى أملاً زائفاً، بل وقد تُسبب لهم ضرراً.[20]


في أغسطس 2016، حظي الفنبندازول باهتمام عالمي كعلاج محتمل للسرطان، وذلك بعد قصة الشفاء التام التي عاشها جو تيپنز، الذي شُخِّصَ بسرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة. في ذلك الوقت، كان تيپنز يخضع لتجربة سريرية لعقار جديد مضاد للسرطان. في الوقت نفسه، وتحت إشراف طبيب بيطري، بدأ تيپنز بتناول 222 ملج من الفنبندازول عن طريق الفم، بالإضافة إلى مكملات ڤيتامين هـ، وزيت الكانابيديول، والكركمين المتاح حيوياً. بعد ثلاثة أشهر من تناوله الدواء، كشف التصوير المقطعي بالإصدار الپوزيتروني عن عدم وجود خلايا سرطانية في جسمه. والجدير بالذكر أن تيپنز كان المريض الوحيد الذي شُفي من السرطان من بين 1.100 مشارك في التجربة السريرية. على الرغم من أن حالة جو تيپنز مُلهمة، إلا أنها تبقى حالة فردية. وهي تُؤكد على ضرورة إجراء تجارب سريرية دقيقة للتحقق من فعالية وسلامة الفنبندازول كعلاج للسرطان.

أجرى الدراسة باحثون في المركز الوطني لدراسات وأبحاث الجينوم البشري بجامعة الپنجاب في الهند، وتحديداً خلال الفترة 2016-2018. وقد أبرزت هذه الأبحاث قدرة الفنبندازول على العمل كعامل مُزعزع لاستقرار الأنيبيبات الدقيقة بشكل معتدل، مما يؤدي إلى موت الخلايا السرطانية.[21]

ينتمي الفنبندازول إلى مجموعة من الأدوية تُسمى مضادات الديدان، والتي تُستخدم لعلاج الطفيليات، بما في ذلك الديدان. وقد أظهرت بعض الأبحاث التي أُجريت على البشر أن بعض مضادات الديدان الأخرى قد تُساعد في وقف نمو وانتشار الخلايا السرطانية عند استخدامها مع علاجات السرطان المعروفة بفعاليتها. إلا أن تأثير مضادات الديدان على نتائج المرضى لا يزال غير واضح.

رسم ثلاثي الأبعاد يوضح مراحل استموات الخلايا.

يُعدّ محدودية الأبحاث أحد الأسباب التي قد تدفع بعض مرضى السرطان إلى تناول الفنبندازول دون استشارة فريق الرعاية الصحية الخاص بهم. وقد أفاد بعض المرضى بشفائهم التام من السرطان بعد تناول الفنبندازول لعلاج سرطان الثدي والپروستاتا والجلد وأنواع أخرى من السرطان. لكن في معظم الحالات، كان المرضى يتناولون الفنبندازول بالتزامن مع العلاجات التقليدية للسرطان. وفي إحدى القصص الشائعة، ادّعى رجل أن الفنبندازول شفى سرطان الرئة لديه. ومع ذلك، فبينما كان يتناوله، كان يشارك أيضاً في دراسة بحثية سريرية لعلاج مناعي معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج نوع سرطان الرئة الذي كان مصاباً به. قد تبدو قصص النجاح الشخصية هذه مُقنعة، لكنها لا تُثبت أن الفنبندازول علاج آمن وفعال للسرطان. من المستحيل معرفة ما إذا كانت نتيجة كل شخص تعود إلى الفنبندازول أم إلى عوامل أخرى، بما في ذلك العلاجات الأخرى التي كان يتناولها لعلاج السرطان.

في خلايا سرطان القولون والمستقيم، يحفز الفنبندازول الاستموات عبر إتلاف الميتوكوندريا وتفعيل مسار إنزيم كاسبيز PARP3. أما في خلايا سرطان القولون والمستقيم الطبيعية، فينشط الفنبندازول موت الخلايا المبرمج بوساطة الپروتين p53 عن طريق زيادة تعبيره. بالإضافة إلى ذلك، يحفز النخر والالتهام الذاتي والاستموات الحديدي.[22]


تُعدّ التجارب السريرية ركيزة أساسية في الطب وأبحاث السرطان. إذ تخضع جميع الأدوية والعلاجات والإجراءات الجديدة لاختبارات صارمة قبل الموافقة على استخدامها في الولايات المتحدة. وعادةً ما يتطلب الأمر أكثر من دراسة واحدة لإثبات سلامة العلاج وفعاليته. وقد لا تصل العديد من الأدوية الواعدة إلى المرحلة النهائية من الاختبارات السريرية بسبب المخاوف المتعلقة بسلامتها وفعاليتها.

أظهرت الدراسات المعملية للفنبندازول وغيره من الأدوية المضادة للديدان نتائج واعدة مبكرة ضد أنواع مختلفة من السرطان. إلا أن العلاج الذي يُجدي نفعاً ضد الخلايا السرطانية في المعمل أو على الحيوانات لا يُجدي نفعاً دائماً مع البشر. ولا تزال نتائج الدراسات البشرية في مراحلها المبكرة ومتباينة. ولا يزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث للإجابة عن أسئلة رئيسية حول الفنبندازول، بما في ذلك:

  • هل هو آمن للاستخدام البشري؟
  • ما هي الجرعات المناسبة للاستخدام البشري؟
  • ما مدى فعاليته في مكافحة السرطان مقارنةً بالعلاجات التقليدية؟
  • ما هي أنواع السرطان التي قد يكون أكثر فعاليةً في علاجها؟
  • ما هي الفئات التي قد تستفيد منه أكثر من غيرها؟
  • هل من المحتمل أن يتفاعل مع علاجات السرطان الأخرى؟


عند اتخاذ قرارات العلاج، من الهام فهم المخاطر مقابل الفوائد. بالنسبة للفنبندازول، تشمل المخاطر ما يلي:

  • قد يكون تناول دواء مخصص للحيوانات فقط أمراً غير آمن.
  • قد تتفاعل العلاجات البديلة، مثل الفنبندازول، مع العلاجات القياسية الموصوفة. وهذا قد يقلل من فعاليتها و/أو يثير مخاوف تتعلق بالسلامة
  • إن تجربة شيء جديد دون علم الطبيب قد يضر بصحة المرضى ويجعل من الصعب على الطبيب تقديم الرعاية التي يحتاجها.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ Nguyen J, Nguyen TQ, Han B, Hoang BX (1 September 2024). "Oral Fenbendazole for Cancer Therapy in Humans and Animals". Anticancer Research (in الإنجليزية). 44 (9): 3725–3735. doi:10.21873/anticanres.17197. ISSN 0250-7005. PMID 39197912. {{cite journal}}: Check |pmid= value (help)
  2. ^ Baksheeva VE, La Rocca R, Allegro D, Derviaux C, Pasquier E, Roche P, Morelli X, Devred F, Golovin AV, Tsvetkov PO (2025). "NanoDSF Screening for Anti-tubulin Agents Uncovers New Structure–Activity Insights". Journal of Medicinal Chemistry. 68 (16): 17485–17498. doi:10.1021/acs.jmedchem.5c01008. PMC 12406199. PMID 40815226. {{cite journal}}: Check |pmc= value (help); Check |pmid= value (help)
  3. ^ Duan Q, Liu Y, Rockwell S (February 2013). "Fenbendazole as a potential anticancer drug". Anticancer Research. 33 (2): 355–362. PMC 3580766. PMID 23393324.
  4. ^ Dogra N, Kumar A, Mukhopadhyay T (August 2018). "Fenbendazole acts as a moderate microtubule destabilizing agent and causes cancer cell death by modulating multiple cellular pathways". Scientific Reports. 8 (1) 11926. Bibcode:2018NatSR...811926D. doi:10.1038/s41598-018-30158-6. PMC 6085345. PMID 30093705.
  5. ^ "Fenbendazole (Panacur®, Safe-guard®) for Dogs and Cats". www.petmd.com (in الإنجليزية). Retrieved 2024-07-01.
  6. ^ "What Is Fenbendazole and Is FenCare Right for My Horse? | Farnam". www.farnam.com (in الإنجليزية). Retrieved 2024-07-01.
  7. ^ "Fenbendazole" (PDF).
  8. ^ أ ب Plumb DC (2005). Plumb's veterinary drug handbook (Fifth ed.). Stockholm, Wis.: PhrmaVet. ISBN 978-0-8138-0518-4.
  9. ^ Sarangi LN, Tharani N, Polapally S, Rana SK, Thodangala N, Bahekar VS, Prasad A, Chandrasekhar Reddy RV, Surendra KS, Gonuguntla HN, Ponnanna NM, Sharma GK (March 2021). "Infectious bovine abortions: observations from an organized dairy herd". Brazilian Journal of Microbiology. 52 (1): 439–448. doi:10.1007/s42770-020-00414-x. PMC 7966683. PMID 33415719.
  10. ^ Junquera P (2015-07-26). "Fenbendazole, Anthelmintic for Veterinary Use on Cattle, Sheep, Goats, Pig, Poultry, Horses, Dogs and Cats Against Roundworms and Tapeworms". PARASITIPEDIA. Retrieved 2015-09-08.
  11. ^ Junquera P (2015-07-26). "Oxfendazole, Anthelmintic for Veterinary Use on Cattle, Sheep, Goats, Horses, Dogs and Cats Against Roundworms and Tapeworms". PARASITIPEDIA. Retrieved 2015-09-08.
  12. ^ Junquera P (2015-07-26). "Febantel for Veterinary Use on Dogs, Cats, Cattle, Sheep, Goats, Pig and Poultry Against Roundworms and Tapeworms". PARASITIPEDIA. Retrieved 2015-09-08.
  13. ^ "Prescription Label" (PDF). Retrieved 1 July 2024.
  14. ^ Medicine, Center for Veterinary (2024-04-08). "Dear Veterinarian Letter regarding adverse events associated with extra-label use of fenbendazole in dogs". FDA (in الإنجليزية).
  15. ^ Yamaguchi T, Shimizu J, Oya Y, Horio Y, Hida T (2021). "Drug-Induced Liver Injury in a Patient with Nonsmall Cell Lung Cancer after the Self-Administration of Fenbendazole Based on Social Media Information". Case Reports in Oncology. 14 (2): 886–891. doi:10.1159/000516276. ISSN 1662-6575. PMC 8255718. PMID 34248555.
  16. ^ Green A, Henderson P (October 2023). "S3634 Colon Cleanse Revenge Fenbendazole Causes Severe Drug-Induced Liver Injury". American Journal of Gastroenterology. 118 (10S): S2360. doi:10.14309/01.ajg.0000964176.99606.b1.
  17. ^ Nguyen J, Nguyen TQ, Han BO, Hoang BX (September 2024). "Oral Fenbendazole for Cancer Therapy in Humans and Animals". Anticancer Research. 44 (9): 3725–3735. doi:10.21873/anticanres.17197. PMID 39197912. {{cite journal}}: Check |pmid= value (help)
  18. ^ Guerini AE, Triggiani L, Maddalo M, Bonù ML, Frassine F, Baiguini A, et al. (August 2019). "Mebendazole as a Candidate for Drug Repurposing in Oncology: An Extensive Review of Current Literature". Cancers. 11 (9): 1284. doi:10.3390/cancers11091284. PMC 6769799. PMID 31480477.
  19. ^ أ ب Gorski D (4 March 2024). "Fenbendazole is fast becoming the laetrile of the 2020s". Science-Based Medicine. Retrieved 21 July 2025.
  20. ^ "What to Know About Fenbendazole". الجمعية الأمريكية للسرطان. 2025-10-21. Retrieved 2026-02-07.
  21. ^ "Veterinary drug may be repurposed for human cancers: study". downtoearth.org. 2018-08-27. Retrieved 2026-02-07.
  22. ^ "Oral Fenbendazole for Cancer Therapy in Humans and Animals". iiarjournals.org. 2024-09-01. Retrieved 2026-02-07.