حنبعل القذافي
حنبعل القذافي | |
|---|---|
![]() | |
| تفاصيل شخصية | |
| وُلِد | 1976 طرابلس ليبيا |
| الزوج |
ألين سكاف (m. 2003) |
| الأنجال | 3 (+1 توفى)[1] |
| الوالدان | معمر القذافي (والده) صفية فركاش (والدته) |
| المدرسة الأم | الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري كلية كوپنهاگن للأعمال |
حنبعل معمر القذافي (و. 1976)،[2] هو خامس أنجال الرئيس الليبي السابق معمر القذافي من زوجته الثانية صفية فركاش.
سيرته
وُلد حنبعل في طرابلس عام 1976.[3] بدأ مسيرته البحرية بالالتحاق بالأكاديمية البحرية للدراسات البحرية في ليبيا عام 1993 كطالب ضابط سطح. وتخرج عام 1999 كضابط مناوبة حاصلاً على البكالوريوس في الملاحة البحرية.
بعد تخرجه بفترة وجيزة، بدأ هانيبال مسيرته البحرية على متن سفن مختلفة تابعة للشركة الوطنية العامة للنقل البحري في ليبيا. وحصل على شهادة الضابط الأول وشهادة ربان بحري من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالإسكندرية عام 2003.[citation needed]
كان هانيبال المستشار الأول للجنة الإدارية للشركة الوطنية العامة للنقل البحري.[4] وقد عُين هذا المنصب عام 2007، بعد حصوله على ماجستير إدارة الأعمال في اقتصاديات الشحن واللوجستيات من كلية كوپنهاگن للأعمال.[5]
مسائل قانونية
عام 2008، ألقت السلطات السويسرية القبض على القذافي وزوجته، ألين سكاف، بتهم "إلحاق الأذى الجسدي والتهديد والإكراه"،[6] بعد حادثة تورط فيها اثنان من موظفي فندق القذافي في جنيڤ. أُسقطت التهم لاحقاً، لكن العلاقات الليبية السويسرية توترت. عام 2009، احتُجز مواطنان سويسريان، ماكس گولدي ورشيد حمداني، في ليبيا؛ وأكدت الحكومة السويسرية أن الاحتجاز كان انتقاماً لاعتقال القذافي.[7]
عام 2008 أيضاً، خسر القذافي دعوى قضائية رفعها في الدنمارك ضد صحيفة إكسترا بلادت الدنماركية. وكانت الصحيفة قد ذكرت أن القذافي، الذي كان حينها طالباً في كوپنهاگن، قد أمر في عام 2005 باختطاف مواطن ليبي وضربه في منزل القنصل الليبي في گنتوفت. ولم يمثل القذافي أمام المحكمة لعرض روايته، وقضت المحكمة بأن الأدلة المتوفرة تدعم رواية إكسترا بلادت للأحداث.[8][9]
عام 2009، استُدعيت الشرطة إلى فندق كلاريدجز في لندن إثر بلاغات عن امرأة تصرخ. عند وصولهم، وجدوا الجناح مغلقاً، وأُلقي القبض على ثلاثة من حراس القذافي بتهمة عرقلة دخول الشرطة. عُثر على زوجة القذافي في الغرفة تنزف بغزارة، ونُقلت بالإسعاف إلى المستشفى حيث تلقت العلاج من إصابات في الوجه.[10]
الفرار من ليبيا
في 29 أغسطس 2011، وبعد دخول الثوار طرابلس، فر القذافي وزوجته من ليبيا إلى الجزائر برفقة أفراد آخرين من عائلة القذافي.[11] في أكتوبر 2012 غادروا مخبأً في الجزائر للذهاب إلى عُمان، حيث مُنحوا اللجوء السياسي.[12] انتقل حنبعل لاحقاً إلى سوريا برفقة زوجته وأنجال.[13]
عثر الثوار على شويگا ملا، وهي مربية أطفال إثيوپية كانت ترعى ابنة الزوجين وابنهما الصغيرين، وحدها في غرفة بإحدى الڤيلات الفاخرة المطلة على البحر في غرب طرابلس. زعمت شويگا أن ألين سكاف اقتادتها إلى الحمام، وقيدتها، ولصقت فمها بشريط لاصق، ثم سكبت الماء المغلي على رأسها بعد أن فقدت أعصابها عندما رفضت ملا ضرب ابنتها التي كانت تبكي. بعد ذلك، حُرمت ملا من النوم والطعام والماء لثلاثة أيام. وأكد أحد العاملين، الذي رفض الكشف عن اسمه، رواية ملا، وقال أنه تعرض هو الآخر للضرب والطعن بالسكاكين بشكل منتظم.[14]
احتجازه في لبنان
في 11 ديسمبر 2015، اختُطف حنبعل واحتُجز في لبنان من قبل جماعة مسلحة تطالب بمعلومات حول اختفاء الإمام الشيعي موسى الصدر، والشيخ محمد يعقوب، والصحفي عباس بدر الدين، لكن أُطلق سراحه لاحقاً في مدينة زحلة.[15]
بعد إطلاق سراحه، أصدرت الحكومة اللبنانية مذكرة توقيف بحق حنبعل على خلفية اختفاء الصدر، وجرى اعتقاله. ورفضت الحكومة اللبنانية طلب الحكومة السورية بإعادة حنبعل بحجة أنه لاجئ سياسي، مدعية أنه مطلوب للعدالة في لبنان لامتناعه عن الإدلاء بمعلومات تتعلق باختفاء الصدر.[16][17] في أغسطس 2016، رفعت عائلة الصدر دعوى قضائية ضد حنبعل بسبب دوره في اختفاء الإمام على الرغم من حقيقة أن اختفاء الصدر حدث عام 1978 عندما كان حنبعل يبلغ من العمر عامين.[18]
عام 2019، زُعم أن روسيا، التي طورت علاقات وثيقة مع شقيق حنبعل الأكبر سيف الإسلام، ضغطت من أجل إطلاق سراح حنبعل وعرضت عليه اللجوء في موسكو.[19][20]
استشهد حنبعل بحقيقة أنه لم يكن يبلغ سوى عامين وقت وقوع الحادثة كدليل على براءته. كما ذكر أن والده معمر لم يلتقِ بالصدر في أغسطس 1978 لأنه كان في سرت. بل استضاف رئيس الوزراء الليبي عبد السلام جلود الصدر ومرافقيه في طرابلس.[13] زعم حنبعل أن جلود وأحمد قذاف الدم هما الشخصان الوحيدان اللذان على قيد الحياة ولديهما معلومات عن اختفاء الصدر.[21]
حاول شقيقه الأكبر، سيف الإسلام، التفاوض على إطلاق سراحه سراً عبر وسطاء، من بينهم رجل الأعمال اللبناني محمد جميل دربة (الذي كان شريكاً سابقاً لرجل العصابات البريطاني الراحل جون پالمر)، والناشط الفرنسي الجزائري طيب بن عبد الرحمن، وسيدة الأعمال الفرنسية العراقية سهى البدري. كما مارست عدة حكومات أجنبية، من بينها تركيا، ضغوطاً لإطلاق سراح حنبعل، لكن جهودها قوبلت بالرفض على أعلى المستويات من قبل حركة أمل وحزب الله، وهما جماعتان يهيمن عليهما الشيعة.[13] يُزعم أن العديد من المقربين من الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، بمن فيهم المصورة ميشيل مارشان ورجل الأعمال نويل دوبو، كانوا متورطين في مؤامرة لإطلاق سراح حنبعل مقابل شهادة حنبعل التي تبرئ ساركوزي من فضيحة التمويل الليبي المزعوم في الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2007.[22][23][24]
في يونيو 2023 أفادت بي بي سي أن حنبعل دخل في إضراب عن الطعام احتجاجاً على احتجازه المطول في لبنان.[25][26][27][28] بحسب أحد محاميه، عانى حنبعل من "تشنجات في عضلاته ويديه وساقيه، ودوار وصداع، وتفاقمت مشاكله الطبية السابقة في عموده الفقري ووركه" بسبب إضرابه عن الطعام.[29] في 22 يونيو 2023، نُقل حنبعل إلى أحد مستشفيات لبنان بعد إضراب عن الطعام استمر لمدة أسبوعين.[30] في 2 يوليو 2023، أفادت التقارير أن حنبعل قد نُقل إلى المستشفى مرة أخرى بعد تعرضه لانخفاض حاد في مستوى سكر الدم.[31][21]
في يناير 2024، دعت هيومان رايتس واتش لبنان إلى إطلاق سراح حنبعل القذافي، قائلة إنه احتُجز بتهم ملفقة لمدة ثماني سنوات.[32]
في 17 أكتوبر 2025، أمرت محكمة لبنانية بالإفراج عن حنبعل القذافي، الذي كان محتجزاً لعشر سنوات دون محاكمة، بكفالة قدرها 11 مليون دولار.[33][34] بعد زيارة وفد ليبي، تم تخفيض مبلغ الكفالة إلى 900.000 دولار.
في 6 نوفمبر 2025، أعلنت حكومة الوحدة الوطنية الليبية الإفراج عن حنبعل القذافي بعد دفع الكفالة. كما أعربت السلطات اللبنانية عن "استجابة أدت إلى قرار الإفراج عن الشخص المعني وإلغاء الكفالة المفروضة، في إطار روح الأخوة والعلاقات التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين"، وتفعيل العلاقات الدبلوماسية بين ليبيا ولبنان.[35] [36] كان المحقق العدلي اللبناني أصدر قراراً بالإفراج عن حنبعل، بكفالة 900.000 دولار أمريكي وأُلغي قرار منعه من السفر وسُمح له بمغادرة الأراضي اللبنانية فور تسديد قيمة الكفالة، بحسب قرار المحقق العدلي اللبناني، منهياً بذلك أطول فترة توقيف احتياطي دامت 10 سنوات، في قضية خطف وإخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه.[37] الإفراج عن القذافي، يفترض أن يخفف من وطأة الحملة التي يتعرض لها القضاء اللبناني من جهات خارجية، خصوصاً المنظمات المعنية بحقوق الإنسان، التي تعدّ أنه تحوّل إلى معتقل سياسي، وأن التهمة التي أسندت إليه وهي كتم معلومات عن مصير الصدر ورفيقيه، واشتراكه بعميلة إخفائهم لكونه كان مسؤولاً عن المعتقلات السياسية السرية، غير صحيحة، لأنه عند اختفاء الصدر لم يكن عمر هانيبال يتجاوز العامين، وأنه لم يتسلّم أي موقع سياسي أو عسكري أو أمني طوال حكم والده معمر القذافي.
في نوفمبر 2025، وافقت السلطات الجنوب أفريقية على استضافة حنبعل القذافي، بعد إطلاق سراحه من السجن في لبنان.[38] في 28 يناير 2026، قام حنبعل القذافي، نجل الرئيس الليبي السابق معمر القذافي بزيارة البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي في زيارة تهنئة بالأعياد.[39]
حياته الشخصية
عام 2003 تزوج القذافي من ألين سكاف، وهي عارضة أزياء مسيحية لبنانية سابقة، وأنجب منها ثلاثة أطفال. وقُتل طفل آخر، قرطاج حنبعل (و. 2 أغسطس 2008)، في غارة جوية استهدفت مجمع العائلة في 30 أبريل 2011.[1][40]
بينما كان حنبعل القذافي محتجزاً في لبنان، كانت زوجته ألين تقيم في دمشق مع أطفالهما. وفي يناير 2021، وُجهت إليها تهمة دهس الشرطة والمشاة بسيارتها في حادثة غضب على الطريق في دمشق.[41][42]
المصادر
- ^ أ ب ت "Like Father Like Sons? Gaddafi's Fascinating Family". Al Bawaba. 28 February 2011. Retrieved 14 December 2015.
- ^ "Gaddafi's son reveals details about his abduction from Syria – Middle East Monitor". 5 February 2019.
- ^ "Gaddafi's son reveals details about his abduction from Syria". Middle East Monitor. 5 February 2019. Retrieved 10 February 2022.
- ^ "General National Maritime Transport Company". Archived from the original on 28 September 2011. Retrieved 20 July 2010.
- ^ "Copenhagen Business School 2007". Archived from the original on 21 July 2012.
- ^ "Gaddafi son arrested for assault". BBC World News. 17 July 2008. Retrieved 8 March 2011.
- ^ Thomasson, Emma (6 March 2011). "Swiss want probe into Libya detention of citizens". Reuters. Retrieved 6 March 2011.
- ^ Bluhme, Kate (25 June 2008). "Gadaffi-søn tabte sag til Ekstra Bladet" [Gadaffi son lost the case for Ekstra Bladet]. Ekstra Bladet (in الدانمركية). Retrieved 3 April 2011.
- ^ "Gadaffi Junior tabte til Ekstra Bladet" [Gadaffi Junior lost to Ekstra Bladet]. Business Times (in الدانمركية). 25 June 2008. Retrieved 3 April 2011.
Hannibal Gadaffi, mødte aldrig op i landsretten for at tale sin sag, og derfor har dommerne støttet sig til forklaringer fra Ekstra Bladet og fra politiets rapporter i den opsigtvækkende affære. I januar 2005 fik Københavns Politi en anmeldelse om, at en libysk borger var blevet bortført fra en lejlighed på Nordre Fasanvej og ført til den libyske konsuls hjem i Gentofte. Manden havde ringet på sin mobil og fortalt, at han var bundet i kælderen og havde fået "smadret" arme og ben. Da politiet efterforskede sagen nærmere, gik det op for dem, at det tilsyneladende var Hannibal Gadaffi, der nu studerede på handelshøjskolen i København, som stod bag afstraffelsen." In English: "Hannibal Gaddafi never appeared in court to present his case and therefore the court has relied on explanations from Ekstra Bladet and police reports in the current case. In January 2005 Copenhagen Police received a report that a Libyan citizen was abducted from his apartment at Nordre Fasanvej and taken to the Libyan consul's home in Gentofte. The man had called by his mobile phone and told that he was tied in the cellar and had got his arms and legs "damaged". When the police investigated the case more closely the realized that apparently it was Hannibal Gadaffi, who then studied at the Copenhagen School of Business, that directed the punishment.
- ^ Laing, Aislinn; Irvine, Chris (31 December 2009). "Col Gadaffi's son in hotel room row which sees wife injured and bodyguards arrested". The Telegraph. Retrieved 1 September 2011.
- ^ "Aid Sought for Alleged Gadhafi Torture Victim". Voice of America. 2 September 2011. Retrieved 27 September 2011.
- ^ "Muammar Gaddafi's Daughter Thrown Out of Algeria After Starting Fires in Safe House". Time. 3 April 2013. Retrieved 4 January 2023.
- ^ أ ب ت "Libya-Lebanon: Hannibal Gaddafi ends his silence". The Africa Report.com (in الإنجليزية الأمريكية). 2022-09-02. Retrieved 2023-02-09.
- ^ "Smiling nanny recovering from Gadhafi family's burns". CNN. 24 November 2011. Retrieved 7 July 2020.
- ^ "Gaddafi's son Hannibal freed after kidnap in Lebanon". BBC News. 11 December 2015. Retrieved 11 December 2015.
- ^ "Hannibal Gaddafi: Lebanon officials issue arrest warrant for son of former Libyan dictator". IBTimes. 14 December 2015. Retrieved 7 July 2015.
- ^ "Lebanon rejects Syria request to hand over Gaddafi son". The Times of Israel. 16 December 2015. Retrieved 7 July 2016.
- ^ "Imam Musa Sadr's Family Files Lawsuit against Gaddafi Son". Ahlul Bayt News Agency. 30 August 2016. Retrieved 13 October 2016.
- ^ "Moscow reportedly seeking to take Gaddafi's son from Lebanese jail". Middle East Eye édition française (in الفرنسية). Retrieved 2023-02-09.
- ^ "Opinion: This is what happened to the Gaddafi family after the collapse of the Libyan dictatorship". The Independent (in الإنجليزية). 2019-02-02. Retrieved 2023-02-09.
- ^ أ ب "Concerns grow over health of late Libyan leader's hunger-striker son". Arab News (in الإنجليزية). 2023-07-03. Retrieved 2023-07-08.
- ^ Antton Rouget; Fabrice Arfi; Karl Laske (2021-11-09). "Revealed: the extraordinary plan to free one of Gaddafi's sons in bid to help Sarkozy". Mediapart (in الإنجليزية). Retrieved 2023-02-09.
- ^ Antton Rouget; Fabrice Arfi; Karl Laske (2022-12-10). "Libyan diplomat faces Paris probe over operation to 'save Sarko' over election funding affair". Mediapart (in الإنجليزية). Retrieved 2023-02-09.
- ^ "Noël Dubus : Reports, news and investigations". Mediapart (in الإنجليزية). Retrieved 2023-02-09.
- ^ "Africa Live this week: 5-11 June 2023". BBC News (in الإنجليزية البريطانية). Retrieved 2023-06-13.
- ^ "Hannibal Gaddafi Suffers Health, Psychological Setback, Refuses to See Doctors". Asharq AL-awsat.
- ^ As rival states jostle for power in Libya, the fate of one Gaddafi son hangs delicately in the balance, Kim Sengupta, The Independent, January 31, 2019
- ^ "Libyans Demand Lebanon Release Hannibal Gaddafi". Asharq al-Awsat. August 14, 2020.
- ^ Alberti, Mia. "Why is Hannibal Gaddafi on hunger strike in a Lebanese prison?". www.aljazeera.com (in الإنجليزية). Retrieved 2023-06-23.
- ^ "Son of Libya's Gaddafi in Lebanon hospital after going on hunger strike". Reuters (in الإنجليزية). 2023-06-22. Retrieved 2023-06-23.
- ^ "Hannibal Gaddafi moved to hospital in 'critical condition' in Lebanon, Al-Hadath TV reports". Reuters (in الإنجليزية). 2023-07-02. Retrieved 2023-07-08.
- ^ "Lebanon: Gaddafi Son Wrongfully Held for 8 Years". Human Rights Watch (in الإنجليزية). 16 January 2024.
- ^ "Liban: Hannibal Kadhafi libéré sous caution". Mosaïque FM (in الفرنسية). 17 October 2025.
- ^ Doyle, Kevin (18 October 2025). "Lebanon court orders son of late Libyan leader Gaddafi freed on $11m bail". Al Jazeera. Retrieved 19 October 2025.
- ^ "«حكومة الوحدة» الليبية تعلن إطلاق هانيبال القذافي". Asharq Al-Awsat. 2025-11-06. Retrieved 2025-11-06.
- ^ "Lebanon lifts travel ban on Muammar Gaddafi's son and reduces bail". Africanews. 7 November 2025. Retrieved 9 November 2025.
- ^ "الإفراج عن هانيبال القذافي بعد عشر سنوات من التوقيف في لبنان". جريدة الشرق الأوسط. 2025-11-06. Retrieved 2026-01-31.
- ^ "South Africa agrees to host Hannibal Gaddafi after release from Lebanese prison". Libya Observer. 9 November 2025. Retrieved 10 November 2025.
- ^ "الراعي اطلع من وفد نقابة موظفي "أوجيرو" على مطالبه والتقى هانيبال القذافي مهنئا بالاعياد". النشرة. 2026-01-28. Retrieved 2026-01-31.
- ^ Kim Sengupta (16 September 2011). "Pythons, parties and offshore accounts: Life among Libya's elite". The Independent. Archived from the original on 9 May 2022. Retrieved 14 December 2015.
- ^ "Gaddafi's daughter-in-law knocks down Syrian policemen and pedestrians". 27 January 2021.
- ^ "Gaddafi's Daughter-in-Law Claims Damascus Incident was an Attempted Kidnap". Asharq AL-awsat (in الإنجليزية).
- CS1 الدانمركية-language sources (da)
- CS1 الإنجليزية الأمريكية-language sources (en-us)
- CS1 الفرنسية-language sources (fr)
- CS1 الإنجليزية البريطانية-language sources (en-gb)
- Short description with empty Wikidata description
- Articles with unsourced statements from November 2023
- مواليد 1976
- أشحاص أحياء
- أشخاص من طرابلس، ليبيا
- خريجو كلية كوپنهاگن للأعمال
- عائلة القذافي
- رجال أعمال ليبيون
- رجال أعمال في صناعة النفط
- أشخاص من الحرب الأهلية الليبية (2011)
- ليبيون مهاجرون إلى عُمان
- أنجال رؤوس دول
- ليبيون مسجونون في الخارج
- مضربون عن الطعام
- أنجال رؤساء وزراء
