محمد الثالث العثماني
| محمد الثالث | |||||
|---|---|---|---|---|---|
| السلطان العثماني | |||||
Contemporary portrait of Sultan Mehmed III receiving the surrender of the Siege of Eger (1596). Eğri Fetihnamesi, 1598 (TSMK, H.1609) | |||||
| Sultan of the Ottoman Empire (Padishah) | |||||
| العهد | 16 January 1595 – 22 December 1603 | ||||
| سبقه | مراد الثالث | ||||
| تبعه | أحمد الأول | ||||
| Ottoman caliph (Amir al-Mu'minin) | |||||
| وُلِد | 26 May 1566 Manisa Palace, مانيسا، الدولة العثمانية | ||||
| توفي | 22 ديسمبر 1603 (aged 37) Topkapı Palace, Istanbul, Ottoman Empire | ||||
| الدفن | Hagia Sophia, Istanbul | ||||
| الجواري | Handan Hatun Halime Hatun Fülane Hatun | ||||
| الأنجال Among others | شيخ زاده محمود أحمد الأول مصطفى الأول | ||||
| |||||
| Dynasty | Ottoman | ||||
| الأب | مراد الثالث | ||||
| الأم | صفية سلطان | ||||
| الديانة | الإسلام السني | ||||
| طغراء | |||||
محمد الثالث بن مراد الثالث بن سليم الثاني هو الخليفة العثماني الثالث عشر، عاش بين عامي 974 هـ/1566 و1012 هـ/1603 م، وأمسك زمام الحكم عام 1595، كان شاعرا. هو ابن جارية بندقية الأصل، اشتراها السلطان مراد واصطفاها لنفسه وكانت ذات أثر كبير في السياسة.
النشأة
ولد عام 974هـ الموافق 1546م، وجلس على سرير السلطة عام 1003 الموافق 1566م بعد وفاة والده باثني عشرة يوماً ، لأنه كان مقيماً في مغنسيا ، كانت أمه إيطالية الأصل اسمها ( بافو ) استرقها قراصنة البحر ، وبيعت في السراي ، فاصطفاها السلطان مراد الثالث وأسماها صفية ، وكان مولعاً بها لذا كان تدخلها وأثرها في السياسية كبيراً.
صفية، الوالدة سلطان
سيطرت "بافو" (صفية) على ابنها محمد الثالث (1595-1603) قدر سيطرتها على الدولة. وبدأ حكمه بالعملية التقليدية، فقتل تسعة عشر من أخوته، إغراء وحثاً لآل بيته على أن يركنوا إلى الهدوء والمسالمة، ولكن أخصاب مراد، أو ذريته الكبيرة (103 من الأنجال)، جعلت من هذا السلام المنشود مشكلة عسيرة، فإن كثيراً من أبناء السلطان بقوا على قيد الحياة تحدق بهم الأخطار. وانتشر الفساد وسادت الفوضى.
وبدأ حكمه بترك شؤون الدولة بيد الصدر الأعظم ، فكثرت المفاسد، وهزمت الجيوش أمام أمير الأفلاق ميخائيل الذي تمكن بمساعدة النمسا أن يضم إليه إقليم البغدان، والجزء الأكبر من ترانسلفانيا، لعدم وجود القادة الأكفاء. معركة حچو
ورغم حالة الضعف والتدهور التي كانت قد بدأت تعتري الدولة العثمانية إلا أن راية الجهاد ضد الصليبيين ظلت مرفوعة ، ومما يذكر لهذا السلطان أنه لما تحقق له أن ضعف الدولة في حروبها بسبب عدم خروج السلاطين وقيادة الجيوش بأنفسهم برز بنفسه وتقلد المركز الذي تركه سليم الثاني، ومراد الثالث، ألا وهو قيادة عموم الجيوش ، فسار إلى بلگراد ومنها إلى ميادين الوغى والجهاد. وبمجرد خروجه دبت في الجيوش الحمية الدينية والغيرة العسكرية ، ففتح قلعة (أرلو الحصينة) التي عجز السلطان سليمان عن فتحها في سنة 1556م ، ودمر جيوش المجر والنمسا في سهل كرزت Keresztes بالقرب من هذه القلعة في 12 أكتوبر سنة 1596 حتى شبهت هذه الموقعة بمعركة موهاكس الأولى التي انتصر فيها السلطان سليمان القانوني سنة 1526، وكاد أن يؤسر فيها السلطان، وقد ورد في بعض الروايات أن عدد القتلى في صفوف الأعداء مائة ألف ، وعاد السلطان غانماً إلى العاصمة، ويقول إبراهيم أفندي الذي كان حاضراً في تلك الواقعة أنه لو أمضت العساكر العثمانية شتاء ذلك العام بالحدود ثم تقدمت في الربيع لكان أمكن افتتاح مدينة ڤيينا، وبعد هذه المعركة استمرت الحروب دون أن تقع معركة حاسمة.
وتعرضت الدولة في زمنه لثورات داخلية عنيفة قادها ( قره يازجي ) في الأناضول، وأخرى قام بها الخيالة إلا أن السلطان استطاع القضاء عليهما بصعوبة ، ومن تلك الأحداث الداخلية يظهر للباحث المدقق اختلال النظام العسكري وعدم صلاحيته لحفظ اسم الدولة وشرفها من أعدائها.
ثورة الأناضول
أما ثورة الأناضول ، كان عمادها الجنود الذين فروا من معركة كرزت حيث نفوا إلى الأناضول، فقام أحدهم وهو ( قره يازجي ) قائد فرقة السكبان الانكشارية، وادعى رؤية الرسول
في المنام، وقد وعده بالنصر على آل عثمان، فأعلن التمرد بعد أن تبعه عدد كبير من الجنود المنفيين، ودخل مدينة عينتاب، وحاصرته الجيوش العثمانية، فأعلن الاستسلام على أن يعطى ولاية أماسيا، فوافق العثمانيون على ذلك ، فلما ابتعدت الجيوش أظهر العصيان ثانية ، وساعده أخوه ( دلي حسن) والي بغداد ، وجاء الجيش العثماني بقيادة صقلي حسن باشا فانتصر على قره يازجي الذي التجأ إلى الجبال قرب البحر الأسود ومات متأثراً بجراحه، أو قتل في الميدان. وجاء أخوه فانتصر على صقلي حسن باشا وقتله على أسوار توقات عام 1010 هـ، وهزم ولاة ديار بكر وحلب ودمشق وحاصر كوتاهية عام 1010هـ، ولما قوي أمره أخذته الدولة بالسلم والإرضاء وأعطته ولاية البوسنة استدراجاً له فقبل وانصرف لقتال الأوروبيين حتى قضى على القسم الأكبر منها في مناوشات الدولة مع النمسا والمجر ولقي حتفه في حصار بودا.
ثورة السباهية
وأما ثورة الخيالة ( سپاه ) في استانبول مطالبين بالتعويض عما لحق إقطاعتهم من أضرار بسبب الثورة هناك ، ولم يكن بإمكان الدولة أن تعطيهم لعجزها ، فاستعانت عليهم بالانكشارية ، وقضت على ثورتهم ، بعد أن أفسدوا ونهبوا المساجد وغيرهما مما وصلت أيديهم إليها.
الشيخ سعد الدين أفندي
كان من شيوخ السلطان محمد الثالث وممن شجعه على الخروج بنفسه لقيادة الجيوش وقال للسلطان : (أنا معك أسير حتى أخلّص وجودي من الذنوب ، فإنني بها أسير). وفي أحد المعارك كاد أن يؤسر فيها السلطان وفر من حوله الجنود والأعوان قال الشيخ سعد الدين أفندي : (اثبت أيها الملك فإنك منصور بعون مولاك، الذي أعطاك، وبالنعم أولاك )، فركب السلطان جواده، وحمل سيفه وتضرع إلى القوي العزيز، فما مضت ساعة حتى نزل نصر الواحد القهار، وكانت تلك المعركة بعد فتح حصن اكري.
من شعره
كان على نصيب عال من التعليم والثقافة والأدب، وكان شديد التدين ويميل إلى التصوف ، ومن أشعاره ذات المعاني السامية:
- لا نرضى بالظلم بل نرغب في العدل
- نحن نعمل لحب الله ، ونصغي بدقة لأوامره
- نريد الحصول على رضى الله
- نحن عارفون وقلوبنا مرآة العالم
- قلوبنا محروقة بنار العشق في الأزل
- نحن بعيدون من الغش والخديعة وقلوبنا نظيفة
وفاته
توفي السلطان محمد الثالث بعد أن أخمد الحركات التمردية ، والثورات العنيفة ، وقاد الجيوش بنفسه ، حتى أطلق عليه لقب ( أغري ) أي فاتح، وكانت وفاته في نهار الأحد الثامن عشر من رجب سنة اثنتي عشرة وألف ، ومده حكمة تسع سنين ، وشهران ويومان ، وله من العمر ثمان وثلاثون سنة.
وكان هذا السلطان عندما يسمع اسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقوم إجلالاً واحتراماً لسيد الكائنات.
كتاب الدولة العثمانية عوامل النهوض وأسباب السقوط ، للدكتور علي الصلابي ، ص 473. والتاريخ الإسلامي ، العهد العثماني ، لمحمود شاكر ، ص 128، وتاريخ الدولة العثمانية ، للدكتور علي حسون ، ص 130.
---
قاد الجيش بنفسه وانتصر على المجر والنمسا في موقعة كرزت عام 1005 هـ. قام تمرد في أيامه في الأناضول أثاره جنود هاربون من معركة كرزت كانت الدولة قد نفتهم إلى الأناضول، فحاصرتهم الجيوش العثمانية، فاستسلم قائدهم مقابل أن يصبح واليا على أماسيا فوافق الخليفة إلا أنه عاد وقام بثورة جديدة فقتل رئيس المتمردين وتولى أخوه من بعده قيادة الثورة، فأعطي ولاية البوسنة.
قامت ثورة أخرى هي ثورة الخيالة (السباه) في إستانبول فاستعانت الدولة بالإنكشارية لتقضي على الثورة وقضت عليها بالفعل بعد أن أفسدوا ونهبوا المساجد وغيرها مما وصلت أيديهم إليها. توفي عام 1012 هـ.
العائلة
الزوجات
Mehmed III had three known consorts, none of whom, according to the harem records, held the title of Haseki Sultan:[1]
- Handan Hatun (Bosnia ح. 1570[2] – 9 November 1605, Topkapı Palace, Constantinople; buried in Mehmed III Mausoleum, Hagia Sophia Mosque[3] ). She was the mother and Valide Sultan of Ahmed I.
- Halime Hatun (Abkhazia ح. 1570 – after 1623, Old Palace, Constantinople; buried in Mustafa I Mausoleum, Hagia Sophia Mosque, Constantinople). She was his favorite consort[4] and the mother and Valide Sultan of Mustafa I.
- Fülane Hatun (died 1598, Topkapi Palace, Constantinople). She died with her infant son during the outbreak of plague or smallpox.[5][6]
الأبناء
Mehmed III had at least eight sons:
- Şehzade Selim (1585, Manisa Palace, Manisa – 20 April 1597, Topkapı Palace, Constantinople; buried in Hagia Sophia Mosque) – with Handan.[7] He died of scarlet fever.
- Şehzade Süleyman[8] (ح. 1586, Manisa Palace, Manisa, - 1597, Topkapi Palace, Constantinople; buried in Hagia Sophia Mosque) – with Handan. He died of scarlet fever.
- Şehzade Mahmud[9] (1587, Manisa Palace, Manisa – executed by Mehmed III, 7 June 1603, Topkapı Palace, Constantinople; buried in Şehzade Mahmud Mausoleum, Şehzade Mosque) – with Halime.
- Ahmed I (18 April 1590, Manisa Palace, Manisa – 22 November 1617, Topkapı Palace, Constantinople; buried in Ahmed I Mausoleum, Sultan Ahmed Mosque) – with Handan. 14th Sultan of the Ottoman Empire.
- Şehzade Osman[8] (ح. 1597, Topkapı Palace, Constantinople – ح. 1601, Topkapı Palace, Constantinople; buried in Hagia Sophia Mosque).
- Şehzade Fülan (ح. 1597/1598, Topkapi Palace, Constantinople - 1598, Topkapi Palace, Constantinople; buried in Hagia Sophia Mosque) – with Fülane. He died with his mother of plague or smallpox.
- Şehzade Cihangir[8] (?, Constantinople – 1602[7]). Possibly with Halime or Handan or any other concubine.[10]
- Mustafa I (ح. 1600/1602,[11][12][13] Topkapi Palace, Constantinople – 20 January 1639, Eski Palace, Constantinople, buried in Mustafa I Mausoleum, Hagia Sophia Mosque) – with Halime. 15th Sultan of the Ottoman Empire.
البنات
كان لمحمد الثالث عشر بنات، على الأقل:
- فاطمة سلطان (ح. 1584?, Manisa – after 1621, Constantinople?) – with Handan.[citation needed]. She firstly married in 1600 to Mahmud Pasha, sanjakbey of Cairo, secondly in 1604 to Damat Tiryaki Hasan Pasha (d. 1611)[14] and had a son and two daughters, finally in 1616 to Güzelce Ali Pasha, Grand Vizier, until his death in 1621.[15]
- Ayşe Sultan (ح. 1587?, Manisa – after 1614, Constantinople?) – with Handan.[citation needed]. She married Destari Mustafa Pasha, with whom she had a son and two daughters, who died in infancy. sources also suggest that she remarried to Gazi Hüsrev Pasha. She was buried in Destari's türbe (Şehzade Mosque) with their children.[citation needed]
- Şah Sultan (ح. 1588, Manisa – ح. 1618, Constantinople?) – with Handan.[citation needed] She was married firstly to Damat Mirahur Mustafa Pasha[16][بحاجة لمصدر غير رئيسي] in 1604, with whom she had children; she was widowed in 1610 and remarried Mahmud Pasha in February 1612. She was described as the most beloved sister of her younger brother Ahmed I.[17][بحاجة لمصدر غير رئيسي]
- Beyhan Sultan[citation needed] (before 1590, Manisa – after 1629); married in 1612 to Damat Halil Pasha. They had two sons, Sultanzade Mahmud Bey and Sultanzade Ebubekir Bey.
- Hatice Sultan (1590, Manisa – after December 1617, Constantinople) – with Halime. She was married to janissary commander Mustafa Aga.[18][بحاجة لمصدر غير رئيسي] She was buried in her own türbe in Şehzade Mosque.
- Fülane Sultan (1592, Manisa – after 1623, Constantinople?) – with Halime.[19][20] She was married in 1604 (consummated in March 1606) to Damat Kara Davud Pasha, Grand Vizier.[21][22] She had a son, Sultanzade Süleyman Bey, and a daughter. Her name is unknown.
- Hümaşah Sultan (? – ?); she was married in October 1613 to Cağaloğlu Mahmud Pasha, after her half-sister Hatice's death.
- Esra Sultan? (? – ?); she was married to Ali Pasha, being widowed in 1617.
- Ümmügülsüm Sultan? (? – after 1622); she was among the unmarried princesses in 1622 and possibly a daughter of Mehmed's.[23]
- Halime Sultan? (1598? – after 1622); she was among the unmarried princesses in 1622 and possibly a daughter of Mehmed's.[23]
- Akile Sultan? (? – after 1622); she was among the unmarried princesses in 1622 and possibly a daughter of Mehmed's.[23]
- Hanzade Sultan? (? – after 1622); she was among the unmarried princesses in 1622 and possibly a daughter of Mehmed's.[23]
مصادر
- إسلام أون لاين.
محمد الثالث العثماني وُلِد: 26 مايو 1566 توفي: 22 ديسمبر 1603
| ||
| ألقاب ملكية | ||
|---|---|---|
| سبقه مراد الثالث |
سلطان الدولة العثمانية 15 يناير, 1595 - 22 ديسمبر, 1603 |
تبعه أحمد الأول |
| ألقاب إسلامية سنية | ||
| سبقه مراد الثالث |
خليفة المسلمين 15 يناير, 1595 - 22 ديسمبر, 1603 |
تبعه أحمد الأول |
- ^ Peirce (1993) p.104 and n.53 p.311
- ^ Börekçi 2020, p. 10.
- ^ Börekçi 2020, p. ?.
- ^ Börekçi 2010, p. 69.
- ^ Disease and Empire: A History of Plague Epidemics in the Early Modern Ottoman Empire (1453--1600). 2008. p. 145. ISBN 978-0-549-74445-0.
- ^ Ipşırlı, Mehmet (June 1976). Mustafa Selaniki's history of the Ottomans. p. 172.
- ^ أ ب Börekçi 2020, p. 59.
- ^ أ ب ت Tezcan 2001, p. 330 n. 29.
- ^ Börekçi 2009, p. 78.
- ^ Börekçi 2020, p. 57.
- ^ Tezcan, Baki (2008). "The Debut of Kösem Sultan's Political Career". Turcica. 40: 347–359. doi:10.2143/TURC.40.0.2037143.
- ^ Günhan Börekçi - Factions and Favorites at the Courts of Sultan Ahmed I and His Immediate Predecessors (2010), p.64
- ^ Börekçi 2009, p. 73-74.
- ^ Sakaoğlu, Necdet (2008). Bu mülkün kadın sultanları: valide sultanlar, hatunlar, hasekiler, kadınefendiler, sultanefendiler. p.222
- ^ Michał Paradowski (2023). The Khotyn Campaign of 1621. p. 81. ISBN 978-1804513507.
- ^ Sarınay, Y.; Yıldırım, O., eds. (2000). 82 numaralı Mühimme Defteri, 1026-1027/1617-1618: özet, transkripsiyon, indeks ve tıpkıbasım. Dîvân-ı Hümâyûn sicilleri dizisi. T.C. Başbakanlık Devlet Arşivleri Genel Müdürlüğü. ISBN 978-975-19-2649-4., p.77 entry 116
- ^ Viaggi di Pietro della Valle, il pellegrino, descritti da lui medesimo in lettere familiari all'erudito suo amico Mario Schipano divisi in tre parti cioè : la Turchia, la Persia e l'India p.118
- ^ (82 numaralı Mühimme Defteri 2020), entry 56
- ^ Gábor Ágoston & Bruce Masters (Eds.) — Encyclopedia of the Ottoman Empire p. 409
- ^ Imber, Colin (2002). The Ottoman Empire, 1300-1650 : the structure of power p.99
- ^ Tezcan, Baki. The Debut Of Kösem Sultan's Political Career. p. 357.
- ^ Tezcan 2001, p. 331 n. 37.
- ^ أ ب ت ث Baki Tezcan, Searching for Osman: A Reassessment of the Deposition of the Ottoman Sultan Osman II (1618-1622), PhD thesis, Princeton University, 2001, ISBN 978-0-493-33076-1: "A privy purse register from 1622 gives the names of five unmarried princesses, who some may be daughters of Mehmed III: Umm-i Külsum, Hanzade, Halime, Fatma, and Akile.”
- Short description is different from Wikidata
- Articles with unsourced statements from February 2026
- Articles with unsourced statements from January 2026
- All pages needing factual verification
- Wikipedia articles needing factual verification from August 2025
- 1566 births
- 1603 deaths
- 16th-century sultans of the Ottoman Empire
- 17th-century sultans of the Ottoman Empire
- Turks from the Ottoman Empire
- People of the Long Turkish War
- Custodian of the Two Holy Mosques
- Burials at Hagia Sophia
- Ottoman caliphs
- Sons of sultans
- عثمانيون