محمية ديطوح

Coordinates: 12°42′20″N 53°30′24″E / 12.70556°N 53.50667°E / 12.70556; 53.50667
محمية ديطوح
Detwah Lagoon
ديطواح لاجون (عربية)
A sandy beach framed by rocky cliffs
View of Detwah Lagoon
محمية ديطوح Detwah Lagoon is located in اليمن
محمية ديطوح Detwah Lagoon
محمية ديطوح
Detwah Lagoon
الموقعسقطرى، اليمن
الإحداثيات12°42′20″N 53°30′24″E / 12.70556°N 53.50667°E / 12.70556; 53.50667
Typeبحيرة
جزء منخليج عدن
الاسم الرسميDetwah Lagoon
التوصيف10 August 2007
الرقم المرجعي1736[1]
خطأ: الوظيفة "auto" غير موجودة.
خطأ: الوظيفة "autocaption" غير موجودة.
شاطئ قلنسية بجوار محمية ديطوح

محمية ديطوح (عربية: ديطواح لاجون هي بحيرة تقع على ساحل جزيرة سقطرى في اليمن. تقع هذه البحيرة المالحة على الساحل الشمالي الغربي للجزيرة بالقرب من قلنسية، وتتصل بخليج عدن، الذي يفصلها عنه لسان رملي. وقد تم تصنيفها كموقع رامسار محمي منذ عام 2007.

النباتات والحيوانات

تضم البحيرة مساحات شاسعة من الأعشاب البحرية، ويحتضن شاطئها نباتات مستوطنة منها نبات الكروتون السقطري ونبات Jatropha unicostata. توفر الأعشاب البحرية بيئة حاضنة لصغار الأسماك، وتؤوي البحيرة أنواعًا مهددة بالانقراض، مثل سمكة الراي الشبكية وسمكة الراي ذات الذيل الشريطي المرقطة بالأزرق.

كما تُعد البحيرة منطقة مهمة للطيور المائية للراحة والتغذية، وموقعًا لتكاثر النسر المصري وغاق سقطرى.[1]

الحفاظ على البيئة

في عام 2003، أُدرج أرخبيل سقطرى بأكمله كمحمية للمحيط الحيوي تابعة لليونسكو، تقديرًا لأهميته كموقع غني بالتنوع البيولوجي والأنواع المستوطنة.[2] وفي 10 أغسطس 2007، أُعلنت محمية ديطوح أول موقع في اليمن يُدرج ضمن اتفاقية رامسار، وذلك عند انضمام اليمن إلى الاتفاقية.[1]

وفي عام 2008، اعتُرف بالأرخبيل كموقع للتراث العالمي لليونسكو..[3]

تغيرات بيئية مفاجئة

شهدت جزيرة سقطرى، وتحديدًا محمية ديطوح (Detwah Lagoon) الواقعة غرب الجزيرة، تداول مشاهد خلال يناير 2026 تُظهر نفوق أعداد كبيرة من الروبيان البحري على السواحل وفي المناطق الضحلة. أثارت هذه الظاهرة تساؤلات واسعة حول أسبابها، وما إذا كانت مرتبطة بتغيرات بيئية أو نشاط زلزالي حديث في بحر العرب. محمية ديطوح تُعد من أهم النظم البيئية البحرية في سقطرى، وتتميز بمياه ضحلة شبه مغلقة نسبيًا، ما يجعلها حساسة لأي تغيّر مفاجئ في الخصائص الفيزيائية أو الكيميائية للمياه.

علميًا، تُعد حالات النفوق الجماعي للكائنات البحرية ظاهرة معروفة عالميًا، وغالبًا ما ترتبط بعوامل بيئية محلية، أبرزها انخفاض الأكسجين الذائب في الماء (Hypoxia). يحدث ذلك عندما ترتفع درجات حرارة المياه أو تقل حركة التيارات، ما يقلل من قدرة الماء على الاحتفاظ بالأكسجين الضروري لبقاء الكائنات البحرية مثل الروبيان.

كمية من الربيان طلع في جزيرة سقطري.

كما يمكن أن تؤدي التغيرات المفاجئة في درجة حرارة المياه إلى إجهاد فسيولوجي للكائنات البحرية، خاصة في البيئات الضحلة، حيث ترتفع الحرارة بسرعة مقارنة بالمياه العميقة. هذا الإجهاد قد يؤدي إلى نفوق جماعي خلال فترة زمنية قصيرة. من العوامل المحتملة الأخرى التلوث البحري، سواء كان كيميائيًا أو ناتجًا عن مخلفات عضوية، والذي قد يؤثر على الجهاز التنفسي للكائنات البحرية ويؤدي إلى اختناقها. كذلك، قد تلعب الطحالب الدقيقة دورًا في استهلاك الأكسجين عند تكاثرها ثم تحللها.

وبالنسبة للزلازل الأخيرة التي سُجّلت قبالة سواحل سقطرى، فلا يوجد حتى الآن أي دليل علمي موثّق يربط بينها وبين نفوق الروبيان. فالزلازل المتوسطة القوة عادة لا تسبب نفوقًا جماعيًا للكائنات البحرية ما لم تكن مصحوبة بتسونامي أو اضطراب بحري شديد، وهو ما لم يُسجّل في هذه الحالة.

حتى اللحظة، لا توجد تقارير رسمية أو دراسات ميدانية منشورة من جهات علمية أو بيئية مختصة تؤكد السبب الدقيق للنفوق. لذلك، يبقى التفسير العلمي الأقرب هو ارتباط الظاهرة بعوامل بيئية محلية مؤقتة، تستدعي إجراء فحوصات ميدانية لمستويات الأكسجين، ودرجة حرارة المياه، وجودة البيئة البحرية في محمية ديطوح. نفوق آلاف الروبيان في جزيرة سقطرى يُرجّح أن يكون نتيجة اضطرابات بيئية محلية مثل نقص الأكسجين أو التغيرات الحرارية في المياه، ولا توجد أدلة علمية تثبت وجود علاقة مباشرة بين هذه الظاهرة والنشاط الزلزالي في المنطقة.[4]

المصادر

  1. ^ أ ب ت "Detwah Lagoon". Ramsar Sites Information Service. Retrieved 24 July 2021.
  2. ^ "Socotra Archipelago Biosphere Reserve, Yemen". UNESCO. October 2018. Retrieved 31 July 2021.
  3. ^ "Badly planned road developments are endangering a UNESCO World Heritage Site". BirdLife International. 2010. Retrieved 31 July 2021.
  4. ^ "تداول مشاهد خلال يناير 2026 تُظهر نفوق أعداد كبيرة من الروبيان البحري على السواحل". راصد الزلازل والبراكين 2025. 2026-01-11. Retrieved 2026-01-14.

روابط خارجية