أخبار:النرويج تحيل سفيرتها بالأردن للتقاعد لأن إبستين أوصى بأموال لابنتيها
في 4 فبراير 2026، أعلنت النرويج إحالة سفيرتها لدى الأردن والعراق مونا يول إلى التقاعد، وفتحت وزارة الخارجية النرويجية تحقيقاً في علاقاتها بمرتكب الجرائم الجنسية جفري إپستين. جاء هذا القرار بالاتفاق مع يول بعد أن نشرت وزارة العدل الأمريكية قبل يومين ثلاثة مليون وثيقة تتعلق بالتحقيق في قضية إپستين. تكشف الوثائق عن اتصالات واسعة النطاق بين إپستين مونا يول وزوجها. ومن بين أمور أخرى، أوصى إپستين بمبلغ 10 مليون دولار لابنتي الزوجين قبل يومين من وفاته عام 2019.[1]
| لعبت مونا يول وزوجها الدبلوماسي تري رود-لارسن دوراً بارزاً في اتفاقيات أوسلو في التسعينيات، بعدها تقلد رود-لارسن عدة مناصب في الأمم المتحدة، من بينها متابعة تنفيذ وقف إطلاق النار في حرب لبنان 2006. يذكر أن رود-لارسن ظهر مع شخصيات بارزة في ثورات الربيع العربي في ندوة عُقدت بنيويورك عام 2012. |
وبحسب وزير الخارجية النرويجي إسپن إيدي لن تعود يول لمنصبها كسفيرة حتى يتم توضيح هذه الامور. وأكدت يول في بيان لها رغبتها في أن تكون شفافة بشأن اتصالاتها بإپستين. وأوضحت أن التواصل نشأ من علاقة زوجها بإپستين، الذي كان تواصلاً متقطعاً وسرياً. ومع ذلك، أقرت يول بأنها كان ينبغي أن تكون أكثر حذراً لو فكرت في الأمر لاحقاً.
دورها في اتفاقيات أوسلو
لعبت يول، إلى جانب زوجها تري رود-لارسن، دوراً محورياً في اتفاقيات أوسلو في التسعينيات، وهي اتفاقيات بالغة الأهمية بشأن السلام في الشرق الأوسط. وأدت المفاوضات السرية، التي رتبتها ويسرتها يول وزوجها إلى حد كبير، إلى توقيع اتفاقية السلام في 13 سبتمبر 1993 في واشنطن دي سي، وهي أول اتفاقية من نوعها بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.[2][3][4][5]
ركزت يول وبقية فريق أوسلو من الميسرين على الصراع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، مدركين أن اتفاق السلام يجب أن يتم من قبل الخصوم أنفسهم وأن مجموعة تعمل كوسيط ستكون حيوية في وضع الترتيبات المناسبة للمفاوضات.
مسرحية برودواي لعام 2016، بعنوان أوسلو للكاتب المسرحي الشهير ج. ت. روجرز، هي تجسيد درامي حظي بإشادة واسعة للدور غير المعروف سابقاً الذي لعبته يول وزوجها، وآخرون، في تطوير قنوات الاتصال السرية التي (بحسب التقارير) أنقذت اتفاقيات أوسلو من الانهيار.[2][3][4][5]
من عام 2001 حتى 2004 كانت يول سفيرة النرويج لدى إسرائيل، وفي عام 2014، سفيرة النرويج لدى المملكة المتحدة. ومنذ يناير 2019 حتى يناير 2023 كانت المندوبة الدائمة للنرويج لدى الأمم المتحدة.
انظر أيضاً
المصادر
- ^ "Norwegian ambassador relieved of duties following Epstein revelations". nordictimes.com. 2026-02-04. Retrieved 2026-02-04.
- ^ أ ب Brantley, Ben, "Review: A Byzantine Path to Middle East Peace in 'Oslo'," July 11, 2016, New York Times retrieved May 6, 2017
- ^ أ ب Jones, Chris, "'Argo' and the new play 'Oslo' are stories about heroes nobody knows," April 21, 2017, Chicago Tribune retrieved May 6, 2017
- ^ أ ب Rose, Charlie (interviewer), with interviewees diplomat Terje Rød-Larsen, playwright J. T. Rogers, and director Bartlett Sher, with other segments, in Charlie Rose: The Week, May 5, 2017, (Video) as aired May 6, 2017, Public Broadcasting System (PBS), retrieved May 6, 2017
- ^ أ ب Rogers, J.T. (playwright), Theater: "'Oslo' and the Drama in Diplomacy", June 17, 2016, The New York Times retrieved May 6, 2017