أخبار:حنبعل القذافي طليقاً ويزور البطريرك بشارة بطرس الراعي
- حنبعل القذافي طليقاً ويزور البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي.
في 28 يناير 2026، قام حنبعل القذافي، نجل الرئيس الليبي السابق معمر القذافي بزيارة البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي في زيارة تهنئة بالأعياد.[1]
كان حنبعل، قد أُفرج عنه في نوفمبر 2025، بكفالة 900.000 دولار أمريكي وأُلغي قرار منعه من السفر وسُمح له بمغادرة الأراضي اللبنانية فور تسديد قيمة الكفالة، بحسب قرار المحقق العدلي اللبناني، منهياً بذلك أطول فترة توقيف احتياطي دامت 10 سنوات، في قضية خطف وإخفاء الإمام موسى الصدر ورفيقيه.[2] الإفراج عن القذافي، يفترض أن يخفف من وطأة الحملة التي يتعرض لها القضاء اللبناني من جهات خارجية، خصوصاً المنظمات المعنية بحقوق الإنسان، التي تعدّ أنه تحوّل إلى معتقل سياسي، وأن التهمة التي أسندت إليه وهي كتم معلومات عن مصير الصدر ورفيقيه، واشتراكه بعميلة إخفائهم لكونه كان مسؤولاً عن المعتقلات السياسية السرية، غير صحيحة، لأنه عند اختفاء الصدر لم يكن عمر هانيبال يتجاوز العامين، وأنه لم يتسلّم أي موقع سياسي أو عسكري أو أمني طوال حكم والده معمر القذافي.
احتجازه في لبنان 2015
في 11 ديسمبر 2015، اختُطف حنبعل واحتُجز في لبنان من قبل جماعة مسلحة تطالب بمعلومات حول اختفاء الإمام الشيعي موسى الصدر، والشيخ محمد يعقوب، والصحفي عباس بدر الدين، لكن أُطلق سراحه لاحقاً في مدينة زحلة.[3]
بعد إطلاق سراحه، أصدرت الحكومة اللبنانية مذكرة توقيف بحق حنبعل على خلفية اختفاء الصدر، وجرى اعتقاله. ورفضت الحكومة اللبنانية طلب الحكومة السورية بإعادة حنبعل بحجة أنه لاجئ سياسي، مدعية أنه مطلوب للعدالة في لبنان لامتناعه عن الإدلاء بمعلومات تتعلق باختفاء الصدر.[4][5] في أغسطس 2016، رفعت عائلة الصدر دعوى قضائية ضد حنبعل بسبب دوره في اختفاء الإمام على الرغم من حقيقة أن اختفاء الصدر حدث عام 1978 عندما كان حنبعل يبلغ من العمر عامين.[6]
عام 2019، زُعم أن روسيا، التي طورت علاقات وثيقة مع شقيق حنبعل الأكبر سيف الإسلام، ضغطت من أجل إطلاق سراح حنبعل وعرضت عليه اللجوء في موسكو.[7][8]
استشهد حنبعل بحقيقة أنه لم يكن يبلغ سوى عامين وقت وقوع الحادثة كدليل على براءته. كما ذكر أن والده معمر لم يلتقِ بالصدر في أغسطس 1978 لأنه كان في سرت. بل استضاف رئيس الوزراء الليبي عبد السلام جلود الصدر ومرافقيه في طرابلس. زعم حنبعل أن جلود وأحمد قذاف الدم هما الشخصان الوحيدان اللذان على قيد الحياة ولديهما معلومات عن اختفاء الصدر.[9]
حاول شقيقه الأكبر، سيف الإسلام، التفاوض على إطلاق سراحه سراً عبر وسطاء، من بينهم رجل الأعمال اللبناني محمد جميل دربة (الذي كان شريكاً سابقاً لرجل العصابات البريطاني الراحل جون پالمر)، والناشط الفرنسي الجزائري طيب بن عبد الرحمن، وسيدة الأعمال الفرنسية العراقية سهى البدري. كما مارست عدة حكومات أجنبية، من بينها تركيا، ضغوطاً لإطلاق سراح حنبعل، لكن جهودها قوبلت بالرفض على أعلى المستويات من قبل حركة أمل وحزب الله، وهما جماعتان يهيمن عليهما الشيعة.[10] يُزعم أن العديد من المقربين من الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، بمن فيهم المصورة ميشيل مارشان ورجل الأعمال نويل دوبو، كانوا متورطين في مؤامرة لإطلاق سراح حنبعل مقابل شهادة حنبعل التي تبرئ ساركوزي من فضيحة التمويل الليبي المزعوم في الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2007.[11][12][13]
في يونيو 2023 أفادت بي بي سي أن حنبعل دخل في إضراب عن الطعام احتجاجاً على احتجازه المطول في لبنان.[14][15][16][17] بحسب أحد محاميه، عانى حنبعل من "تشنجات في عضلاته ويديه وساقيه، ودوار وصداع، وتفاقمت مشاكله الطبية السابقة في عموده الفقري ووركه" بسبب إضرابه عن الطعام.[18] في 22 يونيو 2023، نُقل حنبعل إلى أحد مستشفيات لبنان بعد إضراب عن الطعام استمر لمدة أسبوعين.[19] في 2 يوليو 2023، أفادت التقارير أن حنبعل قد نُقل إلى المستشفى مرة أخرى بعد تعرضه لانخفاض حاد في مستوى سكر الدم.[20][9]
في يناير 2024، دعت هيومان رايتس واتش لبنان إلى إطلاق سراح حنبعل القذافي، قائلة إنه احتُجز بتهم ملفقة لمدة ثماني سنوات.[21]
انظر أيضاً
- حنبعل القذافي
- البطريرك بشارة بطرس الراعي
المصادر
- ^ "الراعي اطلع من وفد نقابة موظفي "أوجيرو" على مطالبه والتقى هانيبال القذافي مهنئا بالاعياد". النشرة. 2026-01-28. Retrieved 2026-01-31.
- ^ "الإفراج عن هانيبال القذافي بعد عشر سنوات من التوقيف في لبنان". جريدة الشرق الأوسط. 2025-11-06. Retrieved 2026-01-31.
- ^ "Gaddafi's son Hannibal freed after kidnap in Lebanon". BBC News. 11 December 2015. Retrieved 11 December 2015.
- ^ "Hannibal Gaddafi: Lebanon officials issue arrest warrant for son of former Libyan dictator". IBTimes. 14 December 2015. Retrieved 7 July 2015.
- ^ "Lebanon rejects Syria request to hand over Gaddafi son". The Times of Israel. 16 December 2015. Retrieved 7 July 2016.
- ^ "Imam Musa Sadr's Family Files Lawsuit against Gaddafi Son". Ahlul Bayt News Agency. 30 August 2016. Retrieved 13 October 2016.
- ^ "Moscow reportedly seeking to take Gaddafi's son from Lebanese jail". Middle East Eye édition française (in الفرنسية). Retrieved 2023-02-09.
- ^ "Opinion: This is what happened to the Gaddafi family after the collapse of the Libyan dictatorship". The Independent (in الإنجليزية). 2019-02-02. Retrieved 2023-02-09.
- ^ أ ب "Concerns grow over health of late Libyan leader's hunger-striker son". Arab News (in الإنجليزية). 2023-07-03. Retrieved 2023-07-08.
- ^ خطأ استشهاد: وسم
<ref>غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة:0 - ^ Antton Rouget; Fabrice Arfi; Karl Laske (2021-11-09). "Revealed: the extraordinary plan to free one of Gaddafi's sons in bid to help Sarkozy". Mediapart (in الإنجليزية). Retrieved 2023-02-09.
- ^ Antton Rouget; Fabrice Arfi; Karl Laske (2022-12-10). "Libyan diplomat faces Paris probe over operation to 'save Sarko' over election funding affair". Mediapart (in الإنجليزية). Retrieved 2023-02-09.
- ^ "Noël Dubus : Reports, news and investigations". Mediapart (in الإنجليزية). Retrieved 2023-02-09.
- ^ "Africa Live this week: 5-11 June 2023". BBC News (in الإنجليزية البريطانية). Retrieved 2023-06-13.
- ^ "Hannibal Gaddafi Suffers Health, Psychological Setback, Refuses to See Doctors". Asharq AL-awsat.
- ^ As rival states jostle for power in Libya, the fate of one Gaddafi son hangs delicately in the balance, Kim Sengupta, The Independent, January 31, 2019
- ^ "Libyans Demand Lebanon Release Hannibal Gaddafi". Asharq al-Awsat. August 14, 2020.
- ^ Alberti, Mia. "Why is Hannibal Gaddafi on hunger strike in a Lebanese prison?". www.aljazeera.com (in الإنجليزية). Retrieved 2023-06-23.
- ^ "Son of Libya's Gaddafi in Lebanon hospital after going on hunger strike". Reuters (in الإنجليزية). 2023-06-22. Retrieved 2023-06-23.
- ^ "Hannibal Gaddafi moved to hospital in 'critical condition' in Lebanon, Al-Hadath TV reports". Reuters (in الإنجليزية). 2023-07-02. Retrieved 2023-07-08.
- ^ "Lebanon: Gaddafi Son Wrongfully Held for 8 Years". Human Rights Watch (in الإنجليزية). 16 January 2024.