المعجم التاريخي للغة العربية بالشارقة
النسخة التجريبية للمعجم من 8 مجلدات. | |
| المؤلف | اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية |
|---|---|
| البلد | الإمارات |
| اللغة | العربية |
| الصنف | معجم |
| نـُشـِر | 6 نوفمبر 2020 |
| الناشر | المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات |
المعجم التاريخي للغة العربية بالشارقة (يُعرف أيضاً باسم معجم الشارقة)، هو معجم اشتقاقي وتاريخي عربي، يحتوي على الكلمات العربية والدخيلة، ويُذكر اشتقاق كل كلمة، وتواريخ ومصادر استعمالها عبر الأجيال المتعاقبة، كما يُذكر فيه نظائرُ الكلمة العربية في اللغات السامية الأُخرى.[1][2] المدير التنفيذي للمشروع هو اللغوي الجزائري أمحمد صافي المستغانمي.[3]
أُنجز المعجم كاملًا وطُبع في أكتوبر 2024، وقد تحت إشراف وتمويل من الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة حاكم إمارة الشارقة رئيس مجمع اللغة العربية بالشارقة، وكان المشروع بالشراكة بين المجمع واتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية بالقاهرة.[4]
شارك فيه أكثر من 700 عالم وباحث ومحرِّر، في كل مراحله، من بداية التخطيط إلى تمام الطباعة، وقد استغرق العمل فيه قُرابة سبع سنوات متواصلة. ويقع المعجم في 127 مجلد، كل مجلد يحوي ما يقارب 700 صفحة. وقد أتيحت نسخة منه إلكترونيًّا في الموقع الشبكي الخاص بالمعجم، وموقع مجمع اللغة العربية بالشارقة.
بنية المعجم
يحتوي معجم الشارقة على حوالي 73.000 مدخل لغوي، ويغطي أكثر من 21.5 مليون كلمة موزعة على 127 مجلداً.[5] وهو ديوانٌ يضمّ جميع ألفاظ اللغة العربية، ويبيّن أساليبها، ويوضح تاريخ استعمالها أو إهمالها، وتطوّر دلالاتها ومبانيها عبرَ العصور، ويُعنى بذكر الشّواهد ومصادرها مع التّوثيق العلمي لكل مصدر؛ فهو هو معجم لغويّ موسّع يكشف عن تاريخ اللغة العربيّة، وعن تاريخ الأمّة العربيّة وحضارتها. يتطلّب إنجازه جهودا كبيرة علميّة ومادّيّة، وينبغي أن يأخذ الباحثون بعين الاعتبار ما يأتي:
- دراسة عصور اللّغة العربية.
- مستويات الاستعمال.
- الوحدات المعجميّة.
- التّركيز على الشّواهد.
- مستوى اللّغة المدروسة.
- ترتيب الموادّ والمداخل والمعاني.
- معاني الألفاظ وتطور دلالاتها.
- انتقاء مصادر المدوّنة الحاسوبيّة.
مدوّنة المعجم التاريخي
تشتمل مدوّنة المعجم التّاريخي للّغة العربيّة على كل كلمة استعملت في اللّغة العربيّة بدون استثناء في النصوص والسياقات التي وردت فيها، بجميع صيغها وتقلّباتها، وأبنيتها، والتَّراكيب التي وردت فيها، مع بيان جذرها، وكيفية استعمالاتها، وتاريخ استعمالها، والتّطوّر الذي حصل للكلمة عبر الزّمن، وصولا إلى دلالاتها المعاصرة.
مصادر المدوّنة
النقوش القديمة، ،اللهجات الجاهليّة القديمة مثل الثمودية وغيرها، ولغات القبائل مثل عاد وطسم وغيرها، والألواح والنقود، ومصادر الشّعر الجاهلي مثل: المعلّقات، والأصمعيّات وغيرها، وما كتب في التفسير، وعلوم القرآن، والحديث والسّنن وشروحها، والفقه الإسلامي وأصوله، والسّيرة النّبوية، وكتب التّاريخ، وغيرها من المدوّنات الإسلامية، وما كتب في الحقل المعجميّ واللساني، وأمّهات كتب التّراث العربي في الأدب والنّقد وغيرها.
أهداف المعجم
تاريخ الألفاظ العربية
تاريخ الكلمة من حيث جذرها وصرفها في اللغة العربية، ويقوم بتقسيم البحث للكلمة الواحدة تاريخياً
التأثيل للجذور العربية
الرجوع للأصول والجذور لتأثيل الكلمة في اللغة العربية، ويقوم بتقسيم البحث للكلمة الواحدة حسب جذر الكلمة
معاني الألفاظ وتطور دلالاتها
حيث يؤرخ لكل معاني الألفاظ بجميع صيغها وتقلّباتها، وأبنيتها، والتراكيب التي وردت فيها، وتاريخ استعمالها، والتطور الذي حصل للكلمة عبر الزمن، وصولًا إلى دلالاتها المعاصرة.
تطور المصطلحات عبر العصور
حيث يبحث في تطور الكلمة ومصطلحاتها عبر الزمان وعلى ألسن العرب منذ الجاهلية إلى يومنا هذا، ويقوم بتقسيم البحث للكلمة الواحدة زمنياً
نقد
يقول الدكتور أمحمد صافي المستغانمي، أمين عام مجمع اللغة العربية بالشارقة، في مقابلة: بعد أن وضعت المنافسات في المعجم التاريخي أوزارها). والعارفون بالعربية يدركون أن هذه العبارة تُستعمل عند انتهاء الحرب بين عدوَّيْن! يُقال: (وضعت الحربُ أوزارها)! إذن هي حرب بين قائمين على معجمين!، ويقصد هنا معجم الدوحة التاريخي للغة العربية. ويضيف: لقد أدّت هذه المنافسة أو الحرب بين المعجمَيْن إلى إنجاز معجمَيْن تاريخيَّيْن لا يؤرخان للكلمات العربية بل يسردان مجيء الكلمات من دون تأريخ لها. هذا ناهيك عن الأخطاء في التعريف.وأقتصر على مثال واحد من المعجمَين لأن كثيرين طلبوا مني ذلك وهو كلمة (عَلْمانِيِّة).[6]
لم يذكر أيُّ المعجمين أن كلمة (عَلْمانية) غير عربية بل سريانية. ولم يذكروا تاريخ مفاهيمها الأصلية ولا المكتسبة في العربية. وما قدّمه المعجمان هو تعريف هزيل قدمه شخص ضحل الثقافة عديم المعرفة. ويبدو جليًا أن المدخلين متشابهان بحيث يبدو الأمر وكأنه نسخ ولصق. والمعجمان لا يفيدان القارئ شيئًا لا في شرح مصطلح العلمانية ولا في تبيين مفاهيمه ولا في تاريخ استعماله في العربية! والأنكى من ذلك أن معجم الشارقة أضاف إلى (عَلْمانية) بفتح العين أيضًا: (عِلْمانية) بكسر العين. وهذه فضيحة لأنه لا يوجد في العربية (عِلْمانية) بكسر العين فهذا نطق العوام لمصطلح (عَلْمانية) بفتح العين. فالمعجم التاريخي هنا يقدم مصطلحاً لا مفهوم له، أي دالًّا بلا مَدلول في العربية أو في غيرها، وناهيك بذلك جهلاً!.
المصادر
- ^ "حاكم الشارقة يطلق الأجزاء الثمانية الأولى من «المعجم التاريخي للغة العربية»". جريدة الشرق الأوسط. 2020-11-07. Retrieved 2020-11-07.
- ^ "المعجم التاريخي للغة العربية بالشارقة". مجمع اللغة العربية بالشارقة. 2020-11-07. Retrieved 2020-11-07.
- ^ "ترجمة الدكتور أمحمد صافي المستغانمي" (PDF). الموسوعة الشاملة الجزائرية. 2021-12-24. Retrieved 2025-12-24.
- ^ "المُعجَم التّاريخي للّغة العربيّة". المعجم التاريخي للغة العربية بالشارقة. 2025-07-15. Retrieved 2025-10-25.
- ^ "المعجم التاريخى يضم 127 جزءا و14 مليون كلمة و348,406 شواهد". جريدة اليوم السابع. 2024-11-08. Retrieved 2025-12-24.
- ^ "المعجم التاريخي للغة العربية". عبد الرحمن السليمان. 2025-12-24. Retrieved 2025-12-24.